,

كيف يتعامل السكان في الإمارات مع ديون بطاقات الائتمان؟


أظهرت دراسة جديدة أن الغالبية العظمى من المقيمين في دولة الإمارات يحرصون على تسوية فواتير بطاقات الائتمان الخاصة بهم في بداية كل شهر، بخلاف التصور العام أن الكثيرين يعرضون أنفسهم لديون ضخمة على هذه البطاقات.

وأجري استطلاع للرأي  في سبتمبر الماضي، شمل أكثر من 270 من المقيمين في دولة الإمارات بشأن مواقفهم تجاه بطاقات الائتمان ووجد أن 70 في المائة منهم ينظرون إلى فاتورة بطاقات الائتمان كأولوية قصوى كل شهر.

وقال المشاركون في الاستطلاع إنهم يسعون إلى ضمان أن يتم تسديد أي ديون على بطاقات الائتمان المعلقة قبل أية فواتير أخرى عندما يحصلون على رواتبهم، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وأظهرت النتائج تحسنا ملحوظا في مواقف المواطنين الإماراتيين تجاه ديون بطاقات الائتمان. ووجدت دراسة أجرتها شركة يالاكومبار في عام 2013 تحت اسم العلامة التجارية compareit4me أن واحدا من بين كل خمسة مقيمين في دولة الإمارات قد أخذوا قرضا من أجل إزالة ديون بطاقات الائتمان المتزايدة. كما وجدت الدراسة أن 42 في المائة منهم يطمئنون على ديون بطاقات الائتمان من خلال دفع الحد الأدنى كل شهر.

وقال جون ريتشاردز، الرئيس التنفيذي لشركة يالكومبار  “من المشجع للغاية أن أحدث استطلاع للرأي يشير إلى أن المقيمين الإماراتيين يجنيون فوائد بطاقات الائتمان في حين لا يزالون مسؤولين عن تسديدها”.

ووفقا للمسح الذي أجرته يالاكومبار مؤخرا، فإن أقل من 5 في المائة من سكان دولة الإمارات لا يدفعون إلا  الحد الأدنى من ديون  بطاقات الائتمان الخاصة بهم كل شهر. وقال الباقي من المستطلعين أنهم يدفعون بانتظام أكثر من الحد الأدنى المطلوب.

وقال ريتشاردز: “مع ظهور سجل الائتمان من مكتب الاتحاد الائتماني، وفحص الشيكات الائتمانية من قبل المؤسسات المالية المحلية، أصبحت الإمارات دولة نموذجية في المنطقة للإقراض المعقول”.

وقال مستهلكون في دولة الإمارات إنهم لا يزالون يشيرون إلى تفضيل قوي للبطاقات التي تقدم لهم مزايا إضافية مثل الأميال الجوية واسترداد النقود والعروض الترفيهية. وكشف الاستطلاع أيضا أن المقيمين في الإمارات يميلون إلى اختيار البنوك المحلية عندما يتعلق الأمر ببطاقات الائتمان الخاصة بهم.