,

طلاب في الإمارات يعدون قاعدة بيانات للصقور عبر التاريخ


يهدف مشروع بحثي في جامعة نيويورك في أبوظبي إلى نشر صور الصقور على صعيد عالمي، من خلال إنشاء قاعدة بيانات لصور الصقور  وعمليات الصيد عبر القرون.

ويمكن العثور على صور الصقور في كل مكان في اللوحات الفنية على مر القرون، حيث تم رسم هذه الطيور الجارحة على ذراع الملوك بالإضافة إلى رسومات مطرزة على الفساتين. وتقدم قاعدة البيانات هذه سرد مختلفا، يعيد صياغة هذا الفن مع التركيز على الصور، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتقول آن ليز تروباتو، منسقة البحث في المشروع: “إذا قمنا بتحليل هذا العمل الفني من خلال منظور الصقور، فإنه غالبا ما يغير  معنى العمل الفني بأكمله”.

السيدة تروباتو هي المهندسة المعمارية التي تقف وراء قاعدة بيانات صور الصقور، ويجب عليها اختيار المصطلحات الرئيسية والمواضيع التي تتعلق بالصقور بغض النظر عن خلفيتها. وعلى غرار مجموعة متحف اللوفر في أبوظبي، تعزز قاعدة البيانات التجربة المشتركة للإنسانية من خلال تجميع الفن حسب الموضوع بدلا من الجغرافيا أو التسلسل الزمني.

على سبيل المثال، يمكن للمستخدمين البحث عن طريق نوع الرحلة، والأنواع، والمعدات، ولحظة المطاردة أو حتى المرض. ولا يزال المشروع الآن في مرحلته الأولى، ويجري الباحثون مسحاً لجمع الصور الموجودة في متاحف الصقور ودعوة جامعي الصور للمشاركة في هذا المشروع.

الدكتور أولامبايار اردينبات، عالم الآثار من جامعة منغوليا الوطنية، يعود بنا أربعة آلاف سنة إلى الفن الصخري القديم، حيث صور الصيد بالطيور الجارحة منحوتة على الحجر.

وشارك البروفيسور بودوين فان دن أبيلي، وهو مؤرخ من جامعة كاثوليك دي لوفين البلجيكية، التحديات التي واجهها الفنانون الإيطاليون في القرون الوسطى الذين قاموا بتأليف كتاب لاتيني عن صيد الصقور.