,

دراسة جديدة لتحديد مستوى المبيدات في الأطعمة بأبوظبي


ستهدف دراسة جديدة إلى تحديد مستوى بقايا مبيدات الآفات في خمسة من أكثر الأطعمة استهلاكا في إمارة أبوظبي، بهدف تقديم صورة أوضح عن كمية بقايا مبيدات الآفات لدى السكان.

وقال مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة فى بيان نشر يوم الأربعاء إن هذه الدراسة ستنظمها هيئة تنظيم الجودة التابعة للمجلس كجزء من مشروع إدارة مبيدات الآفات.

وكجزء من البحث، سيتم تحليل خمسة أنواع من المنتجات، بما في ذلك التمر والطماطم والخيار والخس والكوسا. وستساعد النتائج على تحديد أكثر مبيدات الآفات شيوعا في السوق المحلية، فضلا عن تركيزها المتبقي في المحاصيل المستهدفة. وستجرى الدراسة الجديدة على مستوى المبيدات المتبقية في الأغذية بالتعاون مع الجهة المنظمة لقطاع الأغذية في إمارة أبوظبي وهي هيئة أبوظبي للرقابة الغذائية، بحسب غلف نيوز.

وقال سلطان المهيري، مدير خدمة المعلومات والمشاركة في المجلس “هذا المشروع هو جزء من الجهود المستمرة التي يبذلها المجلس لتبني أفضل الممارسات العالمية في مجال إدارة مبيدات الآفات بهدف تعزيز ثقة المستهلك في المنتجات الزراعية والغذائية. إن هذا القرار ينسجم مع التزام المجلس بضمان سلامة ومطابقة جميع المنتجات والخدمات في السوق المحلية”.

وبدأت دراسة استخدام مبيدات الآفات في أبوظبي لأول مرة في عام 2014، بهدف تعزيز السلامة العامة والحد من عبء الأمراض والإصابات المرتبطة بمبيدات الآفات.

وأضاف المهيري أن المجلس أصدر في وقت سابق تقريرا فنيا عن إدارة مبيدات الآفات مع توصيات لتحسين ممارسات الإدارة القائمة.

وقد أظهر تقرير نشر عام 2015، أن سوء استخدام مبيدات الآفات قد أسفر عن 15 حالة وفاة في جميع أنحاء البلاد منذ عام 2008، بما في ذلك ستة وفيات في أبوظبي. ومن بين هذه الوفيات الستة، توفيت فتاة تبلغ من العمر ثماني سنوات في عام 2014 بعد أن تم تشخيص أعراضها بالخطأ على أنها ناجمة عن تسمم غذائي.

ومنذ ذلك الحين، تم إدخال نظام المطابقة في الإمارة للعاملين في مجال مكافحة الآفات. وفي عام 2017، أقرت هيئة تنظيم المعايير الاتحادية، وهي هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، لائحة فنية بشأن الحدود القصوى لمخلفات مبيدات الآفات المسموح بها في المنتجات الزراعية والغذائية.