,

مطالبات بتحسين الخدمة في سوق السمك الجديد بدبي


اشتكى العملاء المنتظمون في سوق السمك الجديد في ديرة من سوء الخدمة والتأخير في تقطيع وتنظيف الأسماك.

سوق الواجهة البحرية، الذي حل محل سوق ديرة القديم للأسماك، لديه قسم مركزي ومحدث لتنظيف الأسماك وتقطيعها مع نظام الرموز الورقية ونظام الإعلان العام، ولكن المشترين غير راضين عن الخدمة.

محمد حسين، وهو تاجر هندي في ديرة يزور السوق بانتظام، قال إنه يواجه تأخيرات طويلة في كل مرة يطلب تنظيف الأسماك التي يشتريها. “سلمت أسماكي للتنظيف والتقطيع، ولكن بعد مرور أكثر من 45 دقيقة، لم يكن لدى الموظفين أي فكرة عن مكانها. وبعد الكثير من البحث وجدوا الأسماك، ولكن مهمة التنظيف والتقطيع لم تكن قد أنجزت بعد، وواجهت هذا الوضع من قبل”.

وقال زبون آخر لم يرغب في الكشف عن هويته، إن فترة الانتظار تتراوح بين 20 و 30 دقيقة. وأضاف “أفتقد الخدمة التي كنا نحصل عليها في السوق القديم. وأوافق على أن المكان لم يكن حديث ونظيف، ولكن على الأقل كعميل منتظم كنت أعرف الناس هناك وكان لي خيار العمل مع الأشخاص الذين أعرفهم فقط. القصة مختلفة هنا. إنه نظام مركزي، ولا تحصل على خدمة شخصية بعد الآن”.

وبصرف النظر عن التأخير، يشتكي الكثيرون من سوء نوعية التنظيف والتقطيع، واشتكى أحمد شمس الدين من أن الموظفين معظم الوقت لا يقطعون السمك بالطريقة التي يريدها الزبون، بحسب غلف نيوز.

وأضاف شمس الدين “الموظفون في قسم التقطيع غالباً ما يكونون في عجلة من أمرهم ولا يؤدون العمل بالشكل المطلوب، ولا يتم تمرير المعلومات المناسبة حول الطريقة التي يريدها العميل لقطيع الأسماك. لقد واجهت هذه المسألة عدة مرات، ورأيت آخرين يعانون من نفس المشلكة”.

وردا على هذه الشكاوى، قال عبد الرحيم، مشغل قسم تقطيع الأسماك، إن عملية القطيع ستشهد تطورا قريبا، مع زيادة عدد الموظفين والمزيد من العدادات مما سيساعد على تقليل التأخير.

وأضاف عبد الرحيم أن الترقية سوف تشمل أيضا نظام الرمز المميز الجديد الذي سيتيح للعملاء الاختيار من بين مجموعة من أساليب التقطيع المتاحة.