,

كيف ألهم هوكينغ اثنين من أصحاب الهمم في دبي؟


لم يستطع الفتى الهندي المقيم في دبي أشفين فيصل إخفاء مشاعره بعد سماع رحيل عالم الفيزياء الرائد عالمياً وعالم الكونيات ستيفن هوكينج الذي توفي يوم الأربعاء.

ومثل هوكينغ، يعاني أشفين البالغ من العمر 10 أعوام من اضطراب وراثي أدى إلى إصابة ما يقرب من 75 في المائة من جسمه بالشلل. ولم ير آشفين أيضًا ضمور العضلات النخاعي (SMA) -وهو مرض عصبي حركي- كإعاقة ولكن  جعله أكثر تصميماً في الحياة.

وقال والد أشفين السيد فيصل منير لصحيفة الخليج تايمز: “لقد قبل أشفين إعاقته ، فأنا أشبهه في الواقع بالعالم ستيفن هوكينغ، وهو يملك عزيمة قوية، ويأمل أن يصبح طبيباً في المستقبل، حتى يتمكن من مساعدة وإلهام الآخرين”.

وأضاف: “ابني سريع التعلم، ويحب قراءة قصص عن هوكينج. وتخبرني معلمته دائماً أن ابني يتقدم دائماً على فصله في جميع المواد”.

شخص آخر ذو روح قوية هو الفنان والمتحدث التحفيزي شاران أنيل بدراني (27 عاماً) تم تشخيص حالته بالضمور العضلي عندما كان عمره تسع سنوات فقط. حيث يقول “لم نكن نعلم ما هو هذا المرض عندما أخبرنا الطبيب عن ذلك. كانت أمي تبكي. لم أكن أعرف ماذا أقول لها ولم أكن أعرف ماذا يحدث. كنت في التاسعة من عمري آنذاك”.

وأضاف “انتقلت بسرعة إلى الأمام، وأصبحت فناناً. لم أكن أسكن إلى اليأس، لكنني ركزت طاقتي في الفنون. كانت حالة ستيفن هوكينغ أسوأ مني، لم يكن قادراً على تحريك معظم أجزاء جسده. لكن لا يزال لديّ يدي”.

وتابع بدراني”أنا أيضاً متحدث تحفيزي، وكلما ألقيت خطاباً، أقول دائماً:” كن ممتناً لكل ما لديك؛ اقبل الجميع على حالهم؛ كن رحيماً ولطيفاً تجاه الآخرين؛ تذكر دائماً أن كل ما تفعله يعود بالنفع؛ والأهم من ذلك، اتبع شغفك”.

واختتم شاران قائلاً: “لقد شاركت في العديد من المعارض الفنية وحصلت على تقدير كبير. وهدفي التالي هو نشر كتاب سيرتي الذاتية في يوم من الأيام”.