,

كيف تحارب دبي التنمّر والانتهاكات في المدارس؟


تقوم المدارس في دبي بتدريب بعض الطلاب ليقوموا بدوريات حراسة في الحرم المدرسي والإبلاغ عن أي انتهاكات أو ترهيب أو سوء معاملة.

وكجزء من مبادرة لتحسين مستويات السلامة في المدارس والفصول الدراسية، أطلقت شرطة دبي برنامج “سفراء السلامة” الذي شهد تدريب 72 طالبًا من المدارس الحكومية والخاصة للإبلاغ عن أي نشاط غير قانوني.

ووفقًا لشرطة دبي، منذ إطلاق البرنامج في عام 2016، أبلغ سفراء السلامة عن 42 حالة عنف وإهمال وسوء معاملة وتسلط.

وقال المقدم سعيد راشد الهلي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة بشرطة دبي، إن هناك 72 طالبًا يعملون كسفراء للسلامة في المدارس الحكومية والخاصة في دبي لتنبيه السلطات بشأن أية انتهاكات. ولم يوضح بالتفصيل الإجراء الذي اتخذ في الحالات المبلغ عنها.

وأضاف الهلي “يهدف البرنامج إلى دعم الأطفال وحمايتهم من أي ضرر وعنف. ويقوم السفراء بتعليم زملائهم الطلاب حول حقوقهم وماذا يفعلون إذا واجهوا العنف والإهمال وسوء المعاملة”.

ومن خلال البرنامج، يتم تدريب الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 16 سنة من قبل شرطة دبي ليصبحوا سفراء للسلامة، وبمجرد حصولهم على التدريب المطلوب، يحصل السفراء على شارات لارتدائها على أذرعهم تحددهم كـ “سفراء السلامة”.

ويقوم سفراء السلامة بدوريات في المدارس، والإبلاغ عن أية انتهاكات لإدارة المدرسة، إلى جانب تثقيف زملائهم الطلاب حول خطوات منع العنف والإيذاء والاستغلال، ببحسب غلف نيوز.

وتابع الهلي “إذا كان الحادث كبيرًا، فإن المدرسة تحيله إلى شرطة دبي لاتخاذ الإجراءات اللازمة. ومن أصل 42 حادثة منذ عام 2016، تمت إحالة سبع حوادث إلينا للتعامل معها، وشملت هذه الحوادث الإهمال من جانب الآباء والأمهات وإيذاء أطفالهم”.

وفي حالة الاعتداءات الجسدية، تقوم الشرطة بتسجيل القضية وإحالة الوالدين أو أي شخص آخر إلى المحكمة أو الحصول على تعهد خطي من الوالدين بعدم تكرار المخالفة.

وستطلق شرطة دبي قريبًا تطبيقا للهواتف الذكية سيساعد في زيادة الوعي بين الأطفال حول حقوقهم وإعلامهم بما يجب فعله والجهات التي يمكنهم الاتصال للحصول على المساعدة.