,

حملة في الإمارات للكشف عن حالات التهاب الكبد المخفية


تنطلق في الإمارات حملة تستهدف حاملي فيروس التهاب الكبد C غير المشخصين عبر مجموعة من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وخدمة دعم WhatsApp على مدار 24 ساعة.

وتأمل الحملة المدعومة من وزارة الصحة والوقاية في فتح النقاش حول الفيروس وآثاره، وإزالة الوصمة المرتبطة به.

وتشير التقديرات إلى أن هناك 170 مليون ناقل للفيروس في جميع أنحاء العالم، وتملك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى معدلات الإصابة في المنطقة.

وقال الأطباء إن أقل من 30 في المائة من المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي في جميع أنحاء العالم يدركون حالتهم، مما يزيد من فرص انتقال المرض إلى الآخرين. ويمكن أن يؤدي الفيروس إلى فشل الكبد والموت إذا ترك دون علاج، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، مساعد وكيل وزارة الصحة في حوار جديد مع جمعية الإمارات لأمراض والجهاز الهضمي، إن الوقت قد حان للعمل للمساعدة في الوصول إلى أهداف جديدة للتشخيص بحلول عام 2030.

وأضاف “على مدى سنوات عديدة، تجنب المرضى والجمهور المناقشات حول فيروس HCV في المقام الأول بسبب عدم وجود فهم حول انتقال المرض، فضلا عن وصمة العار المرتبطة به في كثير من الأحيان. وتلتزم وزارة الصحة والوقاية بتحسين الصحة العامة والحد من مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد”.


وحددت منظمة الصحة العالمية خطة “90-80-90” هدفاً لها، بمعنى أنه بحلول عام 2030، ينبغي لمقدمي الرعاية الصحية السعي لتحقيق تشخيص  90% من حاملي الفيروسات وتقديم العلاج لنحو 80%، وشفاء 90% من المرضى.

وقال الدكتور الرند: “يجب أن يكون هذا ممكنا لأن HCV قابل للشفاء إذا تم فحص الناس وتشخيص إصابتهم ومعالجتهم”.

ويقدر معدل انتشار الفيروس في الإمارات بأقل من 1 في المائة، ولكن يتم تشخيص 30 إلى 50 في المائة فقط من الحالات.

وقالت الدكتورة مريم الخاطري رئيسة جمعية الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي والكبد “لدينا اختبار للكشف عن الأجسام المضادة وبرنامج فحص فعال للكشف عن التهاب الكبد الوبائي”.

وأضافت “بسبب قلة النظافة ونقص التعقيم والفحص، نعلم أن الأشخاص الذين ولدوا بين 1945-1965 والأشخاص في الدول النامية أكثر عرضة للخطر، لذا يجب أن يتم اختبارهم. لقد عملنا على إنشاء قاعدة بيانات عالمية للمرضى المصابين بالتهاب الكبد C وحفظ سجلات أفضل لتحسين معلوماتنا الخاصة بالفيروس”.

وتهدف الحملة التعليمية إلى زيادة الوعي بين الناس حول مخاطر التهاب الكبد ووسائل الوقاية منه وكذلك دعم المرضى وعائلاتهم خلال رحلة العلاج.