,

مطالبة بقانون يحظر المغامرات الخطيرة فوق الأبراج في دبي


طالب أحد كبار مسؤولي خدمات الطوارئ يوم الأحد بوضع “لوائح واضحة” لمنع المتهورين من تنفيذ مغامرات وأعمال غير قانونية على المباني الشاهقة في دبي.

وفي ضوء العديد من الحوادث التي تنطوي على تسلل بعض المغامرين إلى ناطحات السحاب، لتصوير أنفسهم وهم ينفذون هذه الأعمال الخطيرة، قال خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إن هذا الأمر أصبح اتجاها “خطيرا” ومقلقا وينبغي وضح حد له.

وأضاف “إن التعلق من أعلى ناطحات السحاب أو المشي على حافة ضيقة أعلى المباني الشاهقة بعيداً عن أعين موظفي الطوارئ والأمن يضع حياة هؤلاء المغامرين في خطر. وهؤلاء الأشخاص يقومون بتصوير سلوكهم الغريب ليكتسبوا شهرة إعلامية دون أن يدركوا العواقب”.

وفي حين أنه من غير القانوني القيام بالأعمال المثيرة الخطيرة دون الحصول على إذن رسمي، إلا أن هذا لم يمنع العديد من المغامرين من التسلل إلى الأبنية الشاهقة والقيام بذلك من أجل الشهرة الفورية. وقال بن دراي “لدينا مسؤولية لحماية سلامة المجتمع من أي مخاطر ويجب أن يكون هناك بعض المبادئ التوجيهية الواضحة لتنظيم هذه الأنشطة غير المشروعة ووضع حد لها”.

وأشار بن دراي إلى أن القيام بمثل هذه الأعمال المثيرة الخطيرة يتطلب اتخاذ تدابير أمان محددة والتحضير من أجل حماية حياة من يقومون بها. وأضاف “جميع الأحداث الرسمية في البلاد التي تشمل المحترفين الذين يقومون بتنفيذ الأعمال المثيرة مؤمنون من قبل موظفي الطوارئ، بما في ذلك شرطة دبي وفرق من الإسعاف والدفاع المدني الذين يمكنهم العمل بسرعة في حالات الطوارئ”.

وقال بن دراي إن معظم الأشخاص الذين يحاولون القيام بأعمال تحدٍ للموت يفعلون ذلك دون الحصول على إذن رسمي أو إبلاغ السلطات المختصة. وأشار أيضا إلى أن هذه الأعمال السريعة المرتجلة عادة ما تؤدي إلى تجمع العديد من المارة حول المكان، مما يتسبب في تعطيل المنطقة وإمكانية تعرض الآخرين لصعوبة في التنفس أو مشاكل صحية أخرى نتيجة لذلك، بحسب غلف نيوز.

وفي معظم الأحيان، يتم القبض على طالبي التشويق الذين يؤدون مغامراتهم على ناطحات السحاب من قبل شرطة دبي ، لكن يتم إطلاق سراحهم لاحقاً بعد تسليمهم تحذيرًا مكتوبًا بعدم القيام بمثل هذه الأعمال المثيرة الخطيرة مرة أخرى.