,

ما سبب ازدهار قطاع اللياقة البدنية في الإمارات؟


هناك اهتمام متزايد بين المقيمين في دولة الإمارات باتباع أسلوب حياة أكثر صحة، مع تزايد الطلب على عضويات الصالات الرياضية وخدماتها، مثل جلسات تدريب اللياقة البدنية الشخصية.

إن مجموعة من العوامل المختلفة مثل زيادة الوعي حول فوائد أسلوب الحياة الصحي، والرغبة في التمتع بمظهر لائق وصحي، وزيادة المحتوى المتعلق باللياقة البدنية على وسائل التواصل الاجتماعي، تساهم في هذا الاهتمام المتزايد، كما يقول خبراء اللياقة البدنية والمهنيون.

وقال روري سويتوف، مدير العمليات في جولدز جيم الإمارات: “هذه أوقات مثيرة لصناعة اللياقة البدنية لأن الناس لديهم وعي متزايد بفوائد أسلوب الحياة الصحي، ونحن نشهد زيادة كبيرة في عضوية الصالات الرياضية”.

ولم تعد الرغبة في الحفاظ على اللياقة البدنية واستخدام صالة الألعاب الرياضية لتحسين المظهر والصحة العامة حكراً على الشباب في العشرينات من العمر، ولكنها أصبحت هدفاً للعديد من الناس الذين يمثلون الفئات العمرية المختلفة، بحسب صحيفة خليج تايمز.

كما أشار مو إسماعيل، العضو المنتدب في شركة Mo2  إلى وجود العديد من العوامل المؤثرة على هذا القطاع، قائلاً: “يدرك الناس أن الصحة والعافية جزء أساسي من رفاهيتهم وأدائهم، سواء داخل أو خارج صالة الألعاب الرياضية”.

وأضاف “بشكل عام، الناس يهتمون بالصورة؛ وكلما كان مظهرك أفضل، كلما شعرت بأنك أفضل، والعكس بالعكس. بالإضافة إلى ذلك، فإن مقدار المحتوى الذي يتابع المقيمون يوميًا ، سواء كان على التلفزيون أو وسائل الإعلام الاجتماعية، يعزز بشكل كبير الرغبة في التدريب والتغذية السليمة”.

وكما أن المبادرات الحكومية مثل “تحدي اللياقة البدنية 30: 30″، الذي قدمه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس مجلس دبي الرياضي، لاقت صدى كبير بين السكان، وقد قاموا بعمل رائع من تعزيز نمط حياة صحي ومناسب. وقد أخذت الشركات في جميع أنحاء الإمارات علما بهذا الاتجاه وبدأت في تقديم امتيازات مثل عضوية الصالات الرياضية لموظفيها.

وفقاً لاستطلاع “الصحة ونمط الحياة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، الذي أجرته ”بيت دوت كوم”، يعتقد 96% من المشاركين في الاستطلاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن من مسؤولية صاحب العمل دعم وتعزيز صحة وعافية العاملين لدين. كما ذكر أكثر من 87% من المستطلعة آراؤهم أنه من المرجح أن يمارسوا الرياضة إذا كانت شركتهم تقدم اشتراكًا في صالة الألعاب الرياضية. ومع ذلك، قال 30 في المائة فقط إن شركاتهم توفر مرافق للياقة البدنية أو فوائد لتشجيع أنماط الحياة الصحية.