,

كيف حققت الإمارات الاكتفاء الذاتي بالدم من المتبرعين؟


قال مسؤول إن الإمارات أصبحت مكتفية ذاتيا في الدم الآمن من المتبرعين، حيث يأتي 100% من إمدادات الدم في وزارة الصحة والوقاية من التبرعات الطوعية للدم.

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية في وزارة الصحة، إن الإمارات في وضع متقدم على المستوى الإقليمي فيما يتعلق بخدمات نقل الدم الآمنة، وأعطى هذا التأكيد خلال الاحتفالات “باليوم العالمي للمتبرعين بالدم” التي عقدتها الوزارة ليلة الأربعاء.

وأشار  الرند إلى أن المواطنين هم أيضا من بين 96 جنسية تعتبر من المتبرعين الناشطين بالدم.

وأضاف “بما أنه يمكن توفير الدم في البلاد من خلال التزام واحد بالمائة من السكان بالتبرع، فإن بنوك الدم تنظم باستمرار حملات متعاقبة للتبرع بالدم”.

وشدد الدكتور الرند على أن الاحتفال السنوي لدولة الإمارات باليوم العالمي للمتبرعين بالدم هو لشكر المتبرعين بالدم بانتظام على عملهم الإنساني ورفع وعي أفراد المجتمع حول أهمية توفير طرق نقل دم آمنة لضحايا الحوادث والمرضى الذين يعانون من ظروف صحية. مثل الثلاسيميا وفقر الدم.

وتشير إحصاءات مركز الشارقة للكشف عن الدم والأبحاث إلى أن عدد وحدات الدم التي تم جمعها خلال عام 2017 والربع الأول من عام 2018 وصل إلى ما مجموعه 27.848 وحدة، بحسب غلف نيوز.

كما نظم المركز 568 حملة تبرع بالدم مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة بالتعاون مع بنوك الدم المحلية.
وتقدم الوزارة خدمات التبرع بالدم ضمن الخدمات الصحية ذات الأولوية من خلال توفير وحدات الدم ومكوناتها للمستشفيات في القطاعين الخاص والحكومي.

كما تدعو الحملة إلى الاستماع إلى قصص واقعية عن أولئك الذين تلقوا وحدات دم أنقذت حياتهم، من خلال التبرعات كوسيلة لتحفيز المانحين المنتظمين بشكل مستمر لمشاركة وحدات الحياة مع الآخرين، وحث الأفراد الأصحاء على بدء التبرع طواعية، وخاصة الشباب. وفي المتوسط، يمكن للتبرع بالدم لمرة واحدة أن ينقذ أرواح ثلاثة أشخاص.