,

استياء من الفيلم الكرتوني “باد كات” بعد عرضه في سينما الإمارات


أثار فيلم الرسوم المتحركة التركي “بادة كات”، الذي افتتح في دور العرض السينمائية في دولة الإمارات خلال عطلة نهاية الأسبوع مشاعر الاستياء بين الجماهير، بسبب ضعف تطبيق نظام التصنيف الحالي في بعض دور السينما.

وحاز الفيلم، الذي يعرض نفسه ككوميديا ​​للكبار، على تصنيف PG-15 في دور السينما في الإمارات، ويبدأ بمشهد لنجمه سيرو ذا كات، وهو يدخن أثناء استخدام المرحاض، ويعطي هذا المشهد إشارة لما يمكن أن تشاهده على مدى 90 دقيقة أو نحو ذلك من الدعابة المبتذلة والعنف والألفاظ النابية.

لكن بالنسبة إلى سلسلة سينمائية رئيسية واحدة، يبدو أن شهادة منتجي الفيلم، فضلاً عن التحذيرات المتكررة عن محتوى الفيلم من الموزع “فرونت رو إنترتينمنت” لم تكن كافية لإدراكهم لما كانوا يقومون بعرضه على الشاشة. وقد اشتكت السلسلة المعنية إلى الشركة الموزعة حول اللغة المستخدمة في الفيلم، قائلة إن ما معدله 10 عملاء في كل عرض يطالبون برد أموالهم، وبالتالي ستتم إزالة الفيلم من برنامج العرض، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

ويقول جانلوكا شقرا من شركة فرونت رو إنترتينمنت “حصل الفيلم على تصنيف PG من الرقيب. وحصلنا في الواقع على نسخة “نظيفة” من الاستوديو لإصدارها، لأن النسخة الأصلية مجنونة، ولكن حتى في هذه الحالة، ما زلنا نطالب دور السينما بوضعه ضمن تصنيف PG-15. والعديد منهم فعلوا ذلك، ولكن دار السينما المعنية لم تفرض هذا التصنيف، ولم تواجه أية مشاكل مع دور العرض الأخرى”.

ويضيف شقرا أنه لا يعتقد أن المشكلة في الرقابة، ولكن بسبب عدم قدرة عارض معين على فرض القواعد “ليس لدي مشكلة مع الرقيب، هذا الفيلم  ضمن تصنيف PG-15. ومن المؤكد أن بعض دور السينما لا تقوم بفرض التصنيفات، ويبدو أنها تعمل على برمجة عرض الأفلام التي لا تعرف شيئًا عنها. لقد أرسلنا لهم كل شيء، وحذرناهم من أنه محتوى للبالغين، لكنني لا أعرف ما إذا كانوا قد قرأوا ذلك أم لا. ويبدو الأمر كما لو أنهم اعتبروا الفيلم مخصصاً للأطفال”.

وفي الآونة الأخيرة، تبذل السلطات المختصة جهداً لزيادة التركيز على التصنيفات في دور السينما في الإمارات، حيث تعرض الملصقات والتذاكر بوضوح القيود ذات الصلة. ويقول شقرا: “كان هناك اجتماع مؤخرًا لنظام التقييم بالكامل، لكنني لم أتمكن من الحضور. كانوا يناقشون المبادئ التوجيهية وأرسلنا التوصيات، لكنني بصراحة لا أعرف ما إذا كان أي شيء قد أخذ في الاعتبار رسميًا. لم نتلق أية تعليقات”.