,

كيف سيمضي الشباب عيد الأضحى في الإمارات؟


مع اقتراب عيد الأضحى، يستعد الشباب في الإمارات لتحقيق أقصى استفادة من فترة الراحة الطويلة، وذلك بقضاء وقت ممتع مع عائلاتهم وأصدقائهم.

ومع احتفالات العيد التي تحدث في مراكز التسوق في دبي والوجهات السياحية المختلفة، تخطط العديد من العائلات لقضاء عطلة ممتعة في أجواء من المرح والتسلية.

ومع ذلك، بالنسبة للشباب الذين سيحظون بواحدة من أطول العطلات الرسمية في السنة، فإن الحفاظ على التوازن بين العائلة والأصدقاء يمكن أن يكون صعباً بعض الشيء، بحسب صحيفة غلف نيوز.

الفلبينية أمارا راغوس تعتقد على أن أساليب الاحتفال لدى جيل الشباب قد تطورت بطريقة ما، ولكن ليس بالكامل. “إن جوهر الثقافة وطرق مراعاة التقاليد لا تزال حية. عيد الأضحى هو احتفال هام وضخم للمسلمين،  إنها واحدة من الاحتفالات القليلة للمسلمين في جميع أنحاء العالم، ولهذا السبب لها أهمية كبيرة للمجتمع المسلم”.

وقالت راغوس إن عائلتها المقيمة في رأس الخيمة تحرص على أداء صلاة العيد في الصباح والاحتفال مع  والأصدقاء المقربين بعد ذلك.

وأضافت: “بما أننا نحتفل به في مركزنا الإسلامي حيث يوجد الكثير من الناس، فإننا نقوم بإعداد برنامج للجميع، سواء الأطفال أوالبالغين. حيث نقدم الألعاب والهدايا حتى يتمكن الجميع من التمسك بالجوهر الحقيقي لعيد الأضحى”.

بالنسبة لعليا رمزان البلوشي من باكستان: فإن عطلة عيد الأضحى هي وقت للتأمل، لكنها أيضا تحظى ببعض الترفيه خلال العطلة. “كجزء من تقاليدنا، نصوم يوم عرفات ونقدم الأضحية في اليوم الأول من العيد. يمكن أن يكون بقرة أو خروف أو عنزة. ونصلي في الصباح نوزع اللحم بعد ذلك”.

وأشارت البلوشي إلى أن العائلة هي الأولوية في اليوم الأول. لكنها تقضي اليوم الثاني من العيد مع الأصدقاء.
“نظرًا لأنه يوم عطلة من العمل، فإننا نجتمع معًا للاسترخاء إما عن طريق الذهاب إلى المركز التجاري ومشاهدة الأفلام أو تناول العشاء معًا “.

أما فراس عرفات، وهو طالب جامعي أردني، فالعيد يعني بالنسبة له قضاء وقت أكثر جودة مع أفراد العائلة المقربين والأصدقاء “عادة ما نبدأ اليوم بصلاة العيد، ثم أقوم أنا وأمي بزيارة خالتي وأطفالها وقضاء يوم في منزلهم. وفي اليوم الثاني من العيد سأجتمع مع الأصدقاء”.

وقال محمود مجد، وهو طالب جامعي عراقي إن هذه العطلة ستكون مليئة بالعديد من النشاطات، حيث سيأتي أقرباؤه إلى دبي للاحتفال بالعيد.

وعلى الرغم من أنهم يخططون للخروج لتناول طعام الغداء في اليوم الأول من العيد، عادة ما تطبخ والدته الأطباق العراقية التقليدية في اليوم الثاني والثالث. “بالنسبة لي، يدور العيد حول التكاتف العائلي. وهي فرصة للاجتماع معًا. بما أننا سنشهد عطلة نهاية أسبوع طويلة، فسأرى أيضًا أصدقائي. ونحن نخطط لقضاء بعض الوقت في منتجع بإحدى الإمارات”.