,

ما هو تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الوظائف في الإمارات


وفقاً لتقرير بحثي حديث من شركة برايس ووترهاوس كوبرز، من المتوقع أن يمثل الذكاء الاصطناعي حوالي 13.6% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات بحلول عام 2030.

وتختلف النظرة إلى الذكاء الاصطناعي، والحقيقة هي أن بعض الوظائف سوف تضيع لصالح الذكاء الاصطناعي، ولكن سيتم إنشاء المزيد من الوظائف الجديدة. ومن المهم أن نفهم بشكل أساسي أن الذكاء الاصطناعي ليس قويًا في العمل الإبداعي أو الشخصي أو المادي. سيتم استخدامه لـ “دعم اتخاذ القرارات، وليس اتخاذها.

وستشهد كل من تكنولوجيا المعلومات والتصنيع والخدمات المالية والموارد البشرية مكاسب كبيرة في التحسين والإنتاجية بسبب الذكاء الاصطناعي. وهذه الصناعات لديها العديد من المهام المتكررة التي يمكن أن تكون تلقائية بسهولة، مما يساعد العمال على أن يصبحوا أكثر إنتاجية.

وعلى سبيل المثال، يمكن للذكاء الاصطناعي تبسيط عملية إعداد موظف جديد. ويمكنه تنبيه الموارد البشرية عند اكتمال التحقق من الخلفية، ومساعدتهم في إنشاء حزم المزايا وعقود العمل. ويمكن أن تساعد  تكنولوجيا في توفير معدات جديدة. وبالمثل، يمكن أن تساعد الموظفين على إكمال وإرسال النماذج الضريبية ومعلومات الإيداع المباشر للتمويل.

ويمكن للذكاء الاصطناعي أتمتة المهام الأكثر دنيوية مما يسمح بإنشاء وظائف جديدة أكثر توفيقية واستراتيجية وذات مغزى. ويمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة العمال على أن يكونوا أكثر إنتاجية وكفاءة في وظائفهم، بينما يتعلمون مهارات جديدة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد الذكاء الاصطناعي العمال على تنظيم أنفسهم بشكل أفضل، والحد من عوامل الإجهاد، وتحسين الإنتاجية والرضا الوظيفي بشكل عام، بحسب موقع tahawultech.

واحدة من أكبر فوائد الذكاء الاصطناعي هي الراحة للعملاء. ويسمح الذكاء الاصطناعي بتسريع الأعمال، بالإضافة إلى تحديد مشكلات الدعم وإصلاحها حتى لا يضطر العمال إلى العمل في المكتب خلال عطلات نهاية الأسبوع، إلى جانب توفير المزيد من إمكانية الوصول إلى المعلومات والخدمات.