,

5 عوامل تؤثر على جودة الرعاية الصحية في الإمارات


يشهد قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات نمواً متسارعاً، وهناك العديد من العوامل المؤثرة على هذا النمو، من الاستخدام الواسع النطاق للذكاء الاصطناعي إلى العلاجات الجذرية للخلايا ونمو السياحة العلاجية. ولكن كيف ستحقق هذه التغييرات نجاح القطاع الاقتصادي إلى المستوى التالي؟

للإجابة على هذا السؤال، فيما يلي خمسة عوامل من المحتمل أن تحقق فوارق كبيرة في قطاع الرعاية الصحية بحسب موقع entrepreneur:

1. التطور التكنولوجي

تشير التقارير الأخيرة إلى أن قطاع الصحة في دولة الإمارات سوف ينمو بنسبة 60% بين عامي 2016 و 2021، ليصبح أكثر من 103 مليار درهم بحلول عام 2021. والعامل الأساسي في هذا النمو هو التكنولوجيا. وفي نيسان / أبريل من هذا العام، قدم المؤتمر السنوي الدولي حول دور الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية والتعليم الطبي للزوار لمحة عن كيفية مزج تطبيقات الهاتف المحمول وتحليلات الكمبيوتر الذكية لتعزيز الكفاءة في الصناعة الصحية من خلال تزويد المرضى بالتشخصيات الدقيقة، وتحسين عملية حفظ السجلات والرعاية المقدمة للمرضى.

كيف يمكننا تسخير ذلك من أجل النمو، حيث تضمن التكنولوجيا المتطورة باستمرار أن تصبح الرعاية الطبية عالية الجودة هي المعيار في جميع أنحاء المنطقة، مع وضع الإمارات كمركز للابتكار.

2. العلاجات المتبكرة

تقدم مستشفيات الإمارات العلاجات المبتكرة بشكل متزايد، مما يجعل المنطقة أكثر جاذبية لأولئك الذين يبحثون عن أعلى مستوى من الرعاية الصحية. على سبيل المثال، في أوائل عام 2018، أعلن أحد مستشفيات الإمارات عن إطلاق علاج الخلايا الجذعية الخاص بالتهاب المفاصل، عن طريق حقن الخلايا الجذعية في المفاصل المتضررة، مما يحفز نمو أنسجة جديدة صحية، ويلغي الحاجة للجراحة في المستقبل. وفي أماكن أخرى، يعمل الأطباء على استخدام العلاج بالخلايا الجذعية لاستعادة الرؤية لدى المرضى المكفوفين.

3. نمو السياحة العلاجية

تعد الإمارات مركز السياحة الطبية الأسرع نمواً في العالم، وأفادت هيئة الصحة بدبي في العام الماضي أن السياحة الطبية في المدينة حققت أكثر من 1.4 مليار درهم في عام 2016، واستقبلت دبي 326.649 سائحًا طبيًا. وهذا النمو تغذيه الجاذبية المتزايدة لدولة الإمارات كوجهة طبية. حيث أن الإجراءات الطبية تتميز بأحدث الابتكارات وغالباً ما تكون أكثر فعالية من حيث التكلفة من الولايات المتحدة.

4. الاستثمار المالي

وفقاً للتقارير، من المتوقع أن يصل الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 144 مليار دولار بحلول عام 2020. كما أن إنشاء مدينة دبي الطبية في عام 2002 هو دليل واضح على الفوائد الاقتصادية للاستثمار في الرعاية الصحية عالية الجودة. وتستقطب مدينة دبي الطبية الآن أعداداً هائلة من الزوار إلى مرافقها الطبية الحديثة.

5. تحسين جودة التعليم العالي

تحسن التعليم العالي في الإمارات بشكل ملحوظ في العقود الأخيرة. كما أن الشراكات بين المؤسسات الطبية الرائدة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات تضمن بالفعل أن التدريب الذي يتلقاه الأطباء على مستوى عالمي. وربما الأهم من ذلك، الاستثمار في دورات دراسية عالية الجودة للبحوث وتبادل الخبرات، اعتماداً على الإستراتيجية الوطنية للابتكار، مما يساعد على ضمان أن تتمكن المواهب الطبية المحلية من توفير الخبرة اللازمة لجعل دولة الإمارات في مركز متقدم في مجال الرعاية الصحية.