,

كيف تؤثر ثقافة الوجبات السريعة على البيئة في الإمارات؟


حذر خبراء من أن الإدمان على الوجبات السريعة في الإمارات ينتج عنه كميات مثيرة للقلق من النفايات البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة.

ووفقا لأرقام مراجعي الحسابات KPMG، يطلب حوالي ثلاثة من كل أربعة مقيمين في الإمارات توصيل وجبة واحدة على الأقل في الأسبوع. ويصل العديد من هذه الوجبات في حاويات متعددة تكون في الغالب مصنوعة من البلاستيك، وفقًا للمدافعين عن البيئة.

ويعمل بعض الأفراد والشركات الآن على محاربة هذه الظاهرة، مع تجارب في سلاسل محلات السوبر ماركت للتوقف عن استخدام الأكياس البلاستيكية، وحظر عدد من الفنادق لاستخدام الأدوات البلاستيكية.

وقالت حبيبة المرعشي، مؤسسة ومديرة مجموعة الإمارات للبيئة: “لم يكن هناك بحث واسع لتقييم تأثير البلاستيك علينا. قيل لنا أنه آمن ولكننا لا نعرف مصداقية ذلك، خاصة مع الطعام الساخن الذي يوضع في هذه الحاويات”.

وأضافت “لحماية البيئة، يجب أن تكون مدركًا لكل خطوة تتخذها. ويجب التأكد من أن تأثيرك على البيئة قليل بقدر ما يمكن أن يكون”.

وينتج المواطن المقيم في الإمارات 2.7 كيلوغرام  بالمتوسط من نفايات الطعام والتعبئة يومياً، وفقاً لمجموعة “دبي للكربون”، وهي مجموعة مدعومة من الحكومة أقيمت لتشجيع اقتصاد أخضر منخفض الكربون، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

ويعمل المشاركون في الحملة على إيجاد طرق لتوليد قدر أقل من النفايات، خاصة إذا كانت السلطات جادة في أن تكون أكثر وعيًا بالبيئة.

وينصح بعض الخبراء بنظام تسليم علب الطعام المستخدم في مومباي، الهند، المعروفة باسم الداباوالا. وفي كل صباح في مدينة الساحل الغربي، ينطلق 5000 شخص من الرجال والنساء يطلق عليهم اسم دبابالاس لجمع أكثر من 175 ألف وجبة غداء من المنازل والمطابخ في الضواحي.

ويوفر النظام – الذي يتميز بالكفاءة العالية ودرسته كلية هارفارد للأعمال – عشرات الآلاف من صناديق تيفين القابلة لإعادة الاستخدام، وتحتوي على وجبة من ثلاثة أطباق، إلى وجهات عديدة في غضون ساعتين.