,

مطالبات بفرض رسوم على أكياس البلاستيك في جميع متاجر الإمارات


حثت مجموعة من الحملات الجهات الحكومية في الإمارات على اتخاذ موقف صارم بشأن النفايات البلاستيكية وإجبار محلات السوبر ماركت على تقاضي رسوم عن الأكياس البلاستيكية.

وجاءت هذه المطالبات خلال حلقة نقاش أجرتها مجموعة الإمارات للبيئة (EEG) في جامعة MODUL في دبي يوم الأربعاء. وناقش مجموعة من الخبراء الطرق الجديدة للمساعدة في تحسين البيئة.

وكان من بين المقترحات فرض قانون جديد على استخدام الأكياس البلاستيكية في محلات السوبر ماركت، فضلاً عن فرض حظر على القش وأكواب القهوة ذات الاستخدام الواحد.

وقالت سونيا بن جميم، التي تعمل في شركة AESG التي تتخذ من دبي مقراً لها: إن نموذج فرض رسوم على أكياس البلاستيك في متاجر السوبرماركت حقق بالفعل نتائج عظيمة في أماكن أخرى.

وأضافت: “لقد تم تبنيها في أجزاء أخرى من العالم وكانت ناجحة. قد يحجم الناس في البداية، ولكن، كما هو الحال في أماكن أخرى، سيعتادون على الأمر عندما يرون أنها القاعدة”.

وذكرت صحيفة “ذا ناشيونال” في يونيو من هذا العام أن شركة “ويتروز” في الإمارات بدأت بفرض رسوم على الأكياس البلاستيكية لفترة تجريبية تنتهي الشهر المقبل. وتنظر سلسلة متاجر سبينس أيضًا في اتباع ذلك وفقًا لنتائج التجربة.

لكن دولا مثل الصين وكينيا قد خطت خطوة أخرى إلى الأمام، من خلال تنفيذ الحظر الكامل على الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.

وأصرت السيدة بنيامين على أن محلات السوبر ماركت والمطاعم ومراكز التسوق في الإمارات يمكن أن تفعل الكثير للمساعدة في معالجة النفايات البيئية.

وأضافت: “يمكن أن تتخلص الشركات من أكواب القهوة التي تستخدم مرة واحدة وتقدم فقط أكواب القهوة التي يمكن إعادة استخدامها. وتوفير القش فقط عند الطلب هو طريقة أخرى يمكن أن تساعد في الحفاظ على البيئة”.

وواصلت السيدة بنيامين تحديد التدابير الأخرى التي يمكن أن تعتمدها مراكز التسوق والمتاجر الكبرى للمساعدة في مكافحة النفايات البلاستيكية. وقالت إن المتاجر يمكن أن تفرض خصومات على السلع القابلة لإعادة التدوير، ويمكن فرض الرسوم في مواقع طمر النفايات.

كما اتفق عدد من المشاركين على ضرورة فرض رسوم أكبر بكثير للتخلص من القمامة، خاصة في مدافن النفايات.

وذهب الدكتور ساسان ديتر خطيب شاهدي، الرئيس التنفيذي لشركة “إمباجينج تكنولوجيز” الألمانية، خطوة أخرى إلى الأمام، وأصر على أنه لا ينبغي على الشركات استخدام مدافن النفايات. وقال إن المزيد من الشركات سوف تولي اهتماما لتحسين إعادة التدوير إذا كان في صالحها من النواحي المالية.

وأضاف  “لا يوجد سبب يدعو إلى إرسال منتج من أي نوع إلى مكب النفايات عندما يمكن إعادة تدويره. إذا أصبح التخلص من الخراطيش أكثر تكلفة من إعادة تدويرها، على سبيل المثال، ستجد على الفور كمية أقل بكثير منها في مدافن النفايات”.