,

كيف تغيرت الموائل الطبيعية في أبوظبي خلال 5 سنوات؟


سجلت أبوظبي انخفاضا بنسبة تقل عن واحد في المائة من موائلها الطبيعية في المتوسط ​​خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك أكثرها حساسة للبيئة.

وجاءت هذه النتائج، من خلال تقييم للموائل الطبيعية في أبوظبي من عام 2013 حتى الآن، أجرته هيئة البيئة، وشملت المناطق التي تم تقييمها موائل الجبال والوادي في منطقة العين، والمناطق الصحراوية الساحلية والداخلية في منطقة الظفرة وأشجار المانغروف في مدينة أبوظبي.

وقالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: “هذه نتيجة إيجابية للغاية للمناطق البرية والساحلية الحرجة في الإمارة. إن أفضل طريقة لضمان استمرار حماية الأنواع الأساسية هي حماية الموائل التي يعتمدون عليها في الغذاء والمأوى والبقاء”.

وأشارت المبارك إلى أن غالبية الأنواع الرئيسية في أبوظبي مثل “الصقر” و “المها العربي” و “طيور الهوكسبيل المهددة بالانقراض” تعتمد على هذه الموائل من أجل البقاء، بحسب غلف نيوز.

وتعد هيئة البيئة في أبوظبي المسؤولة عن إدارة وحفظ الموائل في الإمارة، وتلتزم بتحقيق هدف حكومة أبوظبي في حماية ما لا يقل عن 80 في المائة من جميع موائلها الطبيعية البرية والبحرية. وتشكل التنمية الصناعية والحضرية السريعة أهم العوامل المحركة لفقدان الموائل محلياً وعالمياً، وتفاقمت آثار تغير المناخ بشكل كبير على التنوع البيولوجي.

واعتمد التقييم على واحدة من خرائط الموائل الأكثر تفصيلاً في العالم طورتها هيئة البيئة في عام 2014 ، وهي متوفرة على enviroportal.ead.ae. وتبنت الهيئة أسلوبًا مبتكرًا في تقييم صور الأقمار الصناعية رقميًا لتحديد التغيرات في استخدام الأراضي اعتبارًا من عام 2013 وحتى الآن، ثم قيمت مدى الحفاظ على المناطق الطبيعية الأكثر قيمة في الإمارة.

وتأسست هيئة البيئة – أبوظبي في عام 1996 للحفاظ على تراث العاصمة الطبيعي، وحماية مستقبلها، والتوعية بالقضايا البيئية. وبصفتها الجهة التنظيمية البيئية في أبو ظبي، فهي تقدم المشورة للحكومة بشأن السياسات البيئية.

ويشكل الدليل الإرشادي الذي وضعه باحثون في هيئة البيئة – أبوظبي (EAD) أداة إدارية لمساعدة المطورين على تخطيط المشاريع بطريقة تتجنب التأثير على الموائل الطبيعية الحرجة للإمارة.