,

ما هي أهم الجرائم الإلكترونية المرتكبة في دبي؟


تعتبر عمليات الابتزاز والاحتيال المصرفي من بين أكثر الجرائم الإلكترونية المسجلة في دبي، وفقاً لمسؤول في الشرطة.

وقال مسؤول كبير إنه مع زيادة عدد مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعية، فإن عدد مثل هذه الحالات آخذ في الازدياد وغالبية ضحايا قضايا الابتزاز من النساء.

وقال الرائد سعيد محمد الهاجري، مدير الإدارة العامة للجرائم الإلكترونية في دائرة التحقيقات الجنائية في شرطة دبي، إن الإدارة تتلقى عدة شكاوى من نساء تعرضن للابتزاز والترهيب عبر الإنترنت. وأضاف أن العديد منهم تعرضن للابتزاز بسبب صورهن المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي، بحسب خليج تايمز.

ووفقاً لمسؤولين في مجلس التعاون الخليجي، فإن أكثر من 50 في المائة من ضحايا الابتزاز السيبراني في المنطقة هم من مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعية. وقد تبين أن نشر البيانات الشخصية من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية هو العامل الأخطر الذي يجعل النساء أكثر الضحايا عرضة لهذه الجرائم.

وفي دبي، تعرفت الشرطة على عصابات إجرامية متخصصة في الابتزاز، كما تم ضبط العديد من المحتالين، حسبما قال الرائد الهاجري. وتشمل جرائم الإنترنت الكبرى الأخرى الاحتيال المصرفي، والقرصنة المصرفية وسرقة تفاصيل بطاقات الائتمان.

وأضاف الهاجري:  “هناك العديد من برامج الكمبيوتر الخطرة على الإنترنت، والتي لديها القدرة على اختراق الهواتف الذكية”.

وقال الرائد الهاجري إن الجديد من الجرائم السيبرانية التي تنطوي على التنمر على الإنترنت والإساءة اللفظية قد تم الإبلاغ عنها.

وأضاف: “في العام الماضي ، أغلقت شرطة دبي الآلاف من حسابات وسائل الإعلام الاجتماعية المتورطة في جرائم الإنترنت. ومنذ بداية عام 2017، سجلت الشرطة 83 تقريراً حول التهديد الإلكتروني والابتزاز. غير أن العديد من الأشخاص لا يبلغون عن مثل هذه الجرائم بسبب الوصمة الاجتماعية”.

وأشار الهاجري: إلى أن معظم الذين تعرضوا للابتزاز والتهديدات لا يطلبون المساعدة من الشرطة ويفضلون محاولة التعامل مع الوضع بأنفسهم. ودعا أي شخص يتعرض لأي تهديد على وسائل الإعلام الاجتماعية إلى إبلاغ الشرطة به، حيث سيتم التعامل مع الأمر بسرية تامة.