,

كيف ستساعد سيارات الأجرة على مراقبة النشاطات في شوارع دبي؟


ستساعد سيارات الأجرة في دبي السلطات على متابعة ما يجري في الشوارع وفي نفس الوقت تُمكّن الهيئات المدنية من جمع البيانات لتخطيط المدينة بشكل أفضل.

وتم وضع 10 سيارات أجرة حالياً في التجربة، حيث يضم النظام الجديد كابينة مجهزة بكاميرتين خارجيتين، واحدة لكل منهما في الأمام والخلف، بالإضافة إلى كاميرا أخرى داخل السيارة.

بالإضافة إلى الكاميرات الموجودة بالفعل في جميع سيارات الأجرة في دبي البالغ عددها 10،221 والتي تراقب سلوك السائقين، تم تصميم الكاميرات الذكية الجديدة لمراقبة أنشطة الشارع. و ستحتوي سيارات الأجرة على كاميرتين، واحدة لكل منها في الأمام والخلف، مصممة لرصد الأنشطة في الشارع.


وكشفت هيئة الطرق والمواصلات النقاب عن هذا المشروع خلال أسبوع جيتكس التكنولوجي الثامن والثلاثين، وتم تجهيز الكاميرات بقدرات التعرف على الوجوه وإمكانية التعرف على لوحة الأرقام.

وقال الدكتور يوسف العلي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي “سيساعدنا نظام الكشف عن لوحة الأرقام في تعقب السيارات الموجودة على الطريق بشكل غير قانوني أو في حالة سرقة سيارة أو إذا كانت بحاجة إلى تجديد التسجيل، ويمكننا أيضاً جمع بيانات حول عدد السيارات من الإمارات الأخرى التي تجوب دبي”.

وأضاف “العلي” أن الكاميرات ستساعد السلطات أيضاً في تتبع الأنشطة التجارية في الشوارع، ونوع الإعلانات المنشورة على طول الطرق، مع المساعدة في تقليل الموارد البشرية المطلوبة للتفتيش على المنشآت التجارية والمرافق الأخرى، بحسب “غلف نيوز”.


كما أن الكاميرات قادرة على اكتشاف الأخطاء أو العيوب على لافتات الطرق واللافتات التجارية. ويقول العلي “هذه كاميرات ذكية مدعومة ببرنامج برمجي يستند إلى الذكاء الاصطناعي، ويمكنها تنفيذ مهام متعددة. يمكن أيضاً استخدام نظام المراقبة لجمع البيانات المختلفة حول الازدحام المروري، أو لدراسة استخدام الطرق المختلفة. كما يمكن استخدامها لجمع البيانات الديموغرافية لمختلف المناطق والأحياء في دبي”.

وأشار العلي إلى أنه يمكن استخدام البيانات التي يتم جمعها لتحديد كثافة الأشخاص في منطقة معينة، أو أنواع المركبات التي تتحرك في أحد الشوارع ويقوم فريق متخصص بتجميع وتحليل البيانات قبل إرسالها إلى الإدارات المعنية لمتابعة المعلومات التي يتم جمعها.