,

تعرف على أول إماراتية فاحصة لسائقي الدراجات


باعتبارها شخصًا اقتحم معقلًا ذكورياً في الأساس، تبرز مريم المازمي كأول امرأة في الإمارات تفحص السائقين الذين يتقدمون لامتحانات قيادة الدراجات النارية.

وتقول المازمي في حديث لصحيفة غلف نيوز بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف اليوم 8 مارس “ركوب الدراجة النارية يمثل تحديا وهذا هو السبب الذي جعلني أتابع هذه اللعبة المهنية. لقد أردت أن أخرج عن الحواجز التقليدية”.

وأضافت: “لقد منحت الإمارات دائماً فرصاً متكافئة لكل من الرجل والمرأة. والآن، بدأت رؤية المرأة ومنظورها في الظهور بشكل خاص، حيث تشجع الحكومة النساء على التفوق”.

مهمة مريم يمكن أن تكون صعبة. “أقوم بتقييم النساء أثناء اختبارات المركبات الخفيفة والرجال والنساء أثناء اختبارات قيادة الدراجات النارية. ويتم التقييم في اختبار الدراجة النارية على الأرض أو من سيارة”.

وبسبب حبها للدراجات النارية، لم تتعلم مريم فقط ركوبها، ولكنها فعلت ما يلزم لتصبح فاحصة أيضاً. وقالت إنها تلقت الكثير من التشجيع من عائلتها التي وقفت بجانبها ودفعتها للتفوق في عملها.

وبعد أن عملت مع هيئة الطرق والمواصلات لمدة 11 عاماً، قالت مريم إن قيادة الهيئة قدمت لها الدعم القوي من خلال منحها التدريب اللازم والخبرة الميدانية والعملية.

وقالت إنه على الرغم من التحديات التي واجهتها، إلا أن إدارة الترخيص، بتوجيه من القيادة العليا في هيئة الطرق والمواصلات، مكنتها من تحقيق حلمها بأن تصبح أول امرأة في الإمارات تحصل على شهادة اختبار للدراجات النارية.

وأضافت إنها تدين بنجاحها لرؤيا حكام البلاد، الذين يلهمون باستمرار الأمل ويحفزون الناس على التفوق على أنفسهم والتطلع إلى غد أفضل.