,

فيديو| مصبِّح الكعبي.. أول شيف إماراتي يقدم أشهى أطباق بلاده في إفطار رمضاني


خلال شهر رمضان، يصوم المسلمون عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس حينها يفطرون. وليس عليك أن تكون مسلماً كي تشاركهم إفطارهم.

في فندق جميرا زعبيل سراي، التقت “يورو نيوز” الطاهي الإماراتي الأول مصَبِّح الكعبي واطلعت على أطباقه الرمضانية المميزة مع مجموعة من الضيوف.

بانتظار آذان المغرب الذي يسمح للصائمين منهم بالأفطار، انضم الشيف مصَبِّح. الذي شرح بعض العادات المتبعة خلال الإفطار.

من بين هذه العادات، قطع الصيام بتناول حبة تمر. ويعود السبب إلى أن “الرسول محمداً كان يقوم بذلك” كما شرح الشيف مصَبِّح، مضيفاً “ثم نشرب اللبن أو الماء”. ومن بين العادات الأخرى أيضاً، قول “باسم الله” قبل البدء بتناول الأكل.

مصَبِّح الكعبي هو أول رجل إماراتي امتهن الطهي، ونجح في عمله فذاع صيته. وقد أصبح رئيس القسم الشرقي في مجموعة جميرا.

على طاولة الإفطار قدم هذا الشيف المتميز طبقاً تقليدياً. وهو الرُز الملكي وأفاد أنه “سابقاً، لم يكن بمقدور أحدٍ الحصول عليه سوى الملوك أو الأغنياء”.

طبق الرُز الملكي يتضمن مكونات فاخرة كما شرح الكعبي. نجد فيه لحم الكبد، والبقر والأرز والزعفران. واستطرد الطاهي الشهير “طهوت الأرز بالزعفران، وقلَيْت القَرنبيط، وسلّقت الحِمَّص. والآن أرغب إضافة نكهة البصل إلى كل هذه المكونات”. لاستكمال طهي هذا الطبق، أضاف الشيف مصَبِّح إليه الُرز وبعض التوابل. ولتقديم هذه الأكلة الشهية، وضعها في طبق وزيّنها”.

ثم قدم الشيف الكعبي الطبق الإماراتي الشهير وهو طبق الأوزي مع الأرُز الشرقي وشرح كيفية طهيه.

شرب فنجان قهوة بعد تلك الوليمة هي أيضاً من العادات العربية القديمة. ويمكن لمن يشاء أن يتناول معه قطعة من الحلويات الشرقية.

وحول فنجان القهوة، شرح الشيف أنه من غير الاعتيادي أن يصبح الرجل الإماراتي طاهياً. وقال “في ثقافتنا، من غير المسموح أن يدخل الرجل إلى المطبخ. لكن اليوم، هنالك طهاة كثر. لقد فتحت هذا الباب لكل الإماراتيين”.