,

كيف أصبحت أديداس واحدة من أكثر العلامات التجارية شهرة في العالم؟


بدأت شركة Adidas الألمانية للملابس الرياضية حياتها في بلدة هيرتسوجيناوراخ الصغيرة بعد الحرب العالمية الأولى، عندما بدأ أدولف داسلر، المعروف أيضًا باسم آدي، في صناعة الأحذية الرياضية الجلدية في منزل والدته. وفي عام 1924، انضم إليه أخوه الأكبر رودولف وتم تسمية الشركة رسميًا باسم Dassler Brothers Shoe Factory.

ومن خلال فهم الفائدة التي يمكن أن توفرها أحذية الجري المسننة، جرب آدي العديد من المواد، واستقر أخيرًا على مزيج من المطاط والقماش، وقدم حذاءًا خفيف الوزن. وفي عام 1936، كان آدي واثقًا بما فيه الكفاية في منتجه لإقناع العداءة الأمريكية جيسي أوينز بارتداءه في دورة الألعاب الأولمبية لعام 1936 في برلين، حيث فازت الرياضية الأمريكية من أصل أفريقي بأربع ميداليات ذهبية أمام حشد معادٍ للنازيين. وكان هذا هو تأثير انتصار أوينز، حيث ارتفعت مبيعات الأحذية، وسرعان ما باع الأخوان داسلر 200000 زوجًا سنويًا.

وخلال الحرب العالمية الثانية، تم إعادة استخدام مصنع Dassler لصنع أسلحة مضادة للدبابات، مما جعله هدفًا للقصف. وعندما وصلت القوات الأمريكية عام 1945، أقنعتهم زوجة آدي بأن المصنع كان مخصصًا لصناعة الأحذية.  انتهى الأمر بشراء العديد من الجنود بضعة أزواج من الأحذية، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتفككت العلاقة بين الأخوين في نهاية المطاف، وغادر رودولف في عام 1947 لإنشاء شركة أحذية منافسة تدعى رودا، والتي أصبحت فيما بعد بوما. وبقي آدي في الموقع الأصلي، لكنه غير اسم الشركة في عام 1949 لصالح مزيج من لقبه (آدي) واللقب (داس).

وتوسعت علامة أديداس إلى الملابس الرياضية في عام 1967، مع أحذية صُممت لإيلي ناستاسي وستان سميث. وفي عام 1970، أنشأت أول لباس رياضي لكرة القدم، تم تصميمه خصيصًا لكأس العالم فيفا، واليوم تدعم العلامة التجارية العديد من الأحداث الرياضية، من لعبة البيسبول إلى التزلج.

الأهم من ذلك، انضمت أديداس إلى مصممة الأزياء ستيلا مكارتني في مجال الملابس الرياضية المستدامة في عام 2004، وهو السبب الذي دفع بالشركة إلى الأمام في أحدث مجموعاتها.

وفي عام 2015، عقدت أديداس شراكة مع بارلي للمحيطات حول الأحذية ذات الأداء العالي باستخدام البلاستيك المستصلح من البحر.

وهذا العام ستنتج أديداس 11 مليون حذاء تحتوي على البلاستيك البحري المستصلح. وفي أبريل، أنشأت أول حذاء  في العالم يمكن إعادة تدويره بنسبة 100 في المائة.