,

كيف تعمل الإمارات على تعزيز الشعاب المرجانية في سواحل البلاد؟


أطلق المسؤولون عن البيئة مشروعًا كبيرًا لتعزيز الشعاب المرجانية في البلاد عن طريق وضع الحواجز الصخرية على طول السواحل.

ومن المتوقع أن توفر هذه الحواجز أماكن خصبة للشعاب المرجانية، وتعمل تعزيز البيئة البحرية والمساعدة في حماية الساحل من أضرار العواصف والتآكل.

وبدأت المرحلة التجريبية قبالة سواحل أم القيوين من قبل وزارة التغير المناخي والبيئة يوم السبت. وتم تثبيت الصخور على أعماق تتراوح بين 5 و 10 أمتار، وذلك بعد أن تمت زراعة ثلاثة أنواع من الشعاب المرجانية على الصخور قبل أن تغرق، بحسب صحيفة “ذا ناشيونال”.

وقال صلاح الريسي، وكيل الوزارة المساعد بالوزارة: “يتماشى هذا المشروع مع إستراتيجية الوزارة للحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي من خلال استعادة الموائل الطبيعية وبناء موائل للأنواع لتكاثر وتزدهر”.

وأضاف: “وضعت الوزارة برنامجًا لإعادة التأهيل المتكامل للمناطق الساحلية في الإمارات، والذي يشمل تركيب الكهوف الاصطناعية وحمامات المد والجزر، وكذلك الحواجز الصخرية وزراعة الشعاب المرجانية”.

وأدت التنمية والانجرافات وتغير المناخ إلى تراجع في البيئة البحرية، ولكن مشروع حاجز الصخور هو الأحدث في جهود الوزارة لاستعادة الحياة إلى طبيعتها في البحار.

وفي أبريل بدأت الوزارة العمل على الشعاب المرجانية ضخمة قبالة ساحل دبا. وقالت في ذلك الوقت إن حدائق الفجيرة المرجانية المزروعة ستشمل زراعة أكثر من مليون مستعمرة مرجانية على مدى السنوات الخمس المقبلة.