,

كيف سيؤثر تعديل مسار الطيران على طول الرحلات في الإمارات؟


حذرت الاتحاد للطيران يوم السبت من أن بعض رحلاتها القادمة من أبو ظبي ستتأخر بعد أن أوقفت شركة الطيران عملياتها عبر المجال الجوي الإيراني فوق مضيق هرمز وخليج عمان.

وفي أعقاب قرار إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكي يوم الجمعة بتقييد عمليات شركات الطيران الأمريكية في المجال الجوي الخاضع لسيطرة إيران، قالت الاتحاد للطيران إنها تشاورت عن كثب مع الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات وشركات الطيران الإماراتية الأخرى لتقييم الإجراء الأمريكي.

وقالت شركة الطيران إنها ستستخدم مسارات طيران بديلة على عدد من الطرق من وإلى أبوظبي حتى إشعار آخر، بحسب صحيفة “أريبيان بيزنس”.

وقال الاتحاد: “هذه التغييرات ستسبب تأخيرات في بعض الرحلات المغادرة من أبوظبي بسبب زيادة الازدحام في المجال الجوي المتاح وستزيد أوقات الرحلات على بعض الطرق”.

وقالت شركة الطيران إن سلامة المسافرين والعاملين لديها هي أهم أولوياتها، مضيفة: “إننا نعمل باستمرار مع السلطات التنظيمية ونجري تقييمات المخاطر الخاصة بنا لضمان عدم المساس بمعاييرنا.

وصرحت الاتحاد للطيران بأنها ستقدم تحديثات الرحلات الجوية المتأثرة على موقعها الإلكتروني العالمي، etihad.com.

وفي وقت سابق من يوم السبت، دعت الهيئة العامة للطيران المدني (GCAA) المشغلين الجويين في الإمارات  لتقييم مسارات الطيران التي تأثرت بقيود المجال الجوي الأخيرة في المنطقة.

وفي بيان نشرته “وام”، قالت الهيئة العامة للطيران المدني إنه في ضوء التطورات الإقليمية الحالية وكإجراء احترازي، يتعين على شركات الطيران المسجلة في الإمارات تجنب العمل في مناطق “يمكن أن تعرض سلامة الطيران المدني وعملياته للخطر”.

قالت طيران الإمارات يوم الجمعة إنها أعادت توجيه الرحلات الجوية، بعد يوم من إسقاط إيران طائرة استطلاع أمريكية بدون طيار فوق مضيق هرمز.

وأوقفت بعض شركات الطيران الرائدة في العالم، بما في ذلك الخطوط الجوية البريطانية، كانتاس والخطوط الجوية السنغافورية رحلاتها عبر الممر المائي الاستراتيجي وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.

وجاء هذا التعليق بعد أن أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية في الولايات المتحدة إشعارًا للطيارين (NOTAM) “بحظر الطائرات المسجلة في الولايات المتحدة من العمل فوق الخليج وخليج عمان”.

وفي الوقت نفسه، قالت شركة طيران دبي منخفضة التكلفة فلاي دبي إنها “عدلت بعض مسارات الرحلات الحالية في المنطقة كإجراء احترازي”.