,

قريبا.. الإنترنت يدق أبواب الزنازين في فرنسا: حواسيب تخدم السجناء


تعمل فرنسا على تجربة جديدة، فقريبًا ستكون سجونها مجهزة بحواسيب و شبكة إنترنت تسمح للسجناء بالتفاعل مع إدارة السجون.

يقول أحد أعضاء الإدارة: ” من المؤكد أنه لن يكون هناك تواصل مع العالم الخارجي عبر الإنترنت”، لكن سنستغل هذه الخدمة في تسهيل الأمور الإدارية و تحسين طرق تواصلنا مع السجناء، فمثلا يمكن للسجناء تقديم جميع طلباتهم والتعرف على الأنشطة التي ستقام في السجن، كما يمكنهم أن حجز القاعات التي سيزورها فيها أهاليهم.

الفكرة بالفعل في مرحلة الاختبار منذ الخريف الماضي في سجن ديجون (بمقاطعة كوت دور)، وكذلك في مراكز السجون في مو (في مقاطعة سين إت مارن) ونانت (لوار أتلانتيك. اختبار أجري باستخدام اللوحات الإلكترونية، بهدف دراسة كيفية تعايش السجناء والمشرفين مع هذا التطور.

وفي خطوة أخرى ستعمل فرنسا على تعميم هذه التجربة، لكن ذلك يقتصر على تمويل هذا المشروع فالإختيار مايزال قائما بين إستعمال الحواسيب العادية أو الشاشات الذكية التي تعمل باللمس، أو اللوحات الإلكترونية، كما ستكون هناك العديد من الإعتبارات الأمنية، بحسب موقع يورو نيوز.

وإذا كانت التجربة إيجابية ، سيتم إطلاق دعوة لتعميم الفكرة في كامل فرنسا بحلول نهاية السنة. وفي غضون ثلاث سنوات، سيستفيد من المشروع نحو 144 50 زنزانة، يقول أحد موظفي إدارة السجن: “الهدف هو رقمنة 100٪ من الإجراءات الإدارية في عام 2022”.

ولنجاح هذا المشروع، فستكون هناك حاجة لميزانية بقيمة 530 مليون يورو مخصصة لتحسين السجون الرقمية بحسب الخبراء.

بفضل هذا النظام، سوف يحتفظ المحتجزون بسجل لجميع طلباتهم، والتي يمكن ترجمتها مباشرة. ” فحتى الساعة، يتم إرسال كل شيء كتابيًا ، وفي بعض الأحيان يصعب على الإدارة فهم ما يريده السجين”.

يقول فرانسوا بيس من المرصد الدولي للسجون (OIP): “سوف نتخلص من مئات أو آلاف الصفحات المطبوعة لكل موضوع، الآن يمكن أن يكون كل شيئ رقميا ومحفوظا بشكل منظم، إنها خطوة مهمة للأمام.