,

لماذا يزداد الطلب على الجنسية الثانية للمقيمين في الإمارات؟


يقوم الأفراد ذوو الثروة العالية (HNWIs) على نحو متزايد بشراء جوازات سفر ثانية في ملاذات آمنة، مشيرين إلى المخاوف بشأن التوترات السياسية الإقليمية المتزايدة.

وقال ما يقرب من ثلث المشاركين (33 في المائة) في استطلاع عالمي عبر الإنترنت أجرته شركة Arton Capital أنهم حصلوا على جنسية بلد آخر غير بلدهم الأصلي أو يخططون للقيام بذلك.

وقال أرماند أرتون، مؤسس Arton Capital، وهي شركة كندية متخصصة في برامج مستثمري الإقامة والمواطنة العالمية، “الأثرياء يسعون إلى ضمان التنقل في عالم تزيد فيه السياسات الدولية”.

وأضاف: “نحن نشهد زيادة كبيرة في طلبات الحصول على الجنسية الثانية، وخاصة من الشرق الأوسط وهونغ كونغ حيث يتزايد عدم الاستقرار السياسي”.

ومن بين 410 شخص شملهم الاستطلاع،يملك 90 في المئة من المستطلعين  أصولاً قابلة للاستثمار من 1 مليون إلى 5 ملايين دولار؛ وهناك 10 في المائة آخرين لديهم أصول قابلة للاستثمار تتراوح بين 6 ملايين و 10 ملايين دولار.

وتناول الاستطلاع، الذي أجري في أغسطس 2019 البلدان العشرة الأكثر أهمية من حيث تدفقات الهجرة الدولية: كندا، الصين، ألمانيا، الهند، روسيا، المملكة العربية السعودية، إسبانيا، الإمارات، المملكة المتحدة والولايات المتحدة، بحسب أريبيان بيزنس.

وتقدم حوالي 30 دولة الآن برامج إقامة أو مواطنة عن طريق الاستثمار (CBI)، والتي تتضمن عادةً مستثمرين يقدمون مساهمات اقتصادية ذات تأثير اجتماعي، أو استثمار في سندات حكومية خاصة، أو صناديق التعليم، أو شراء العقارات التي تخلق وظائف في مناطق بطالة مرتفعة.

وفي عام 2018 وحده، هاجر ما يقرب من 108000 من بلدانهم الأصلية – بزيادة عن 95000 في العام السابق – وفقًا لاستعراض الهجرة العالمية لعام 2019 الصادر عن شركة New World Wealth الاستشارية للبيانات في أبريل

ووفقا للتقرير، فإن الصين لديها أكبر عدد من الأثرياء الذين حصلوا على جوازات سفر ثانية. واحتلت دولة الإمارات  المرتبة السادسة، حيث بلغ صافي التدفق الداخلي 2000 شخص في عام 2018، بزيادة قدرها 2 في المائة سنويًا.