,

لماذا يتهافت الصينيون على شراء المنازل في دبي؟


أدت خطط الدفع الجذابة، بالإضافة إلى العائدات المرتفعة على الرغم من انخفاض إيجارات الإسكان، إلى زيادة هائلة في الطلب الصيني على شقق دبي.

ووفقًا لمصادر الصناعة، فإن مشتري العقارات من الصين يحولون الاهتمام عن الأسواق الرئيسية ويتطلعون إلى دبي أكثر من أي وقت مضى، ليس فقط لأن الإمارة توفر أسلوب حياة عالي الجودة ومعدلات ضريبية منخفضة، ولكن لأنها توفر واحدة من أفضل عوائد الاستثمار.

واعتاد الصينيون على الاستثمار في أستراليا وكندا وأمريكا والمملكة المتحدة، لكن هذه الأسواق لم تعد مناسبة لهم.

وقال بلاك بانج، المدير العام لشركة هواشيا العقارية لموقع زاوية “إن الاقتصاد لا يتحسن بشكل جيد في هذه البلدان والضريبة مرتفعة للغاية”.

,يبلغ متوسط ​​إيرادات الإيجار على العقارات في دبي 6 في المائة، وهي نسبة أعلى بكثير مما يمكن أن تقدمه الأسواق الأخرى. ففي بريسبان، أستراليا، المعروفة بأنها ملاذ لأصحاب الملايين، يمكن أن يتوقع الملاك الحصول على 4.5 في المائة في المتوسط ​​من عقار الإيجار، في حين أن العوائد في الأسواق الأخرى، مثل لندن ونيويورك وباريس أقل بكثير ، عند 2.3 في المائة و 3 في المائة و 2.8 في المائة على التوالي، وفقًا لما ذكرته لينيت آباد، مديرة البيانات والأبحاث في Property Finder.

وتقدم دبي أيضًا مجموعة متنوعة من خطط الدفع، والمطورين يحاولون إغراء المشترين بعروض جذابة تعتمد على أسعار الفائدة وعلى أقساط قبل تسليم الوحدات السكنية.

وفي دبي من عام 2015 إلى عام 2016، كانت هناك زيادة بنسبة 16 في المائة في المعاملات من قبل المشترين الصينيين، ومن عام 2016 إلى عام 2017، كانت هناك زيادة كبيرة بنسبة 64 في المائة، وعلى مدار الأعوام القليلة الماضية، استثمر عدد كبير من شركات السمسرة الكبيرة والمطورين الكثير من الوقت والموارد لجذب المزيد من المستثمرين الصينيين.

ومعظم المستثمرين من الصين مستعدون لإنفاق مليون درهم في المتوسط ​، والكثير منهم ينجذبون إلى مشاريع متميزة، بما في ذلك تلك الموجودة في منطقة وسط دبي الراقية، وميدان، وميناء الخور ومدينة محمد بن راشد.

ويميل غالبية المستثمرين الصينيين إلى الشراء في المناطق القريبة من مراكز التجارة أو الأعمال التجارية الخاصة بهم؛ لذلك، فإن الاتجاه الذي بقي ثابتًا هو قيام المشترين الصينيين بشراء شقق في المدينة الدولية بأقل من مليون درهم. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أصبحت شقق منطقة برج خليفة  خيارًا شعبيًا بين المشترين الصينيين.