,

تجربة مشتركة بين الإمارات وروسيا لمحاكاة الحياة على المريخ


تتعاون الإمارات مع روسيا في مهمة علمية ستشهد عزل ستة أشخاص لعدة أشهر لمحاكاة العيش في بيئة المريخ.

جرت تجربة مماثلة من قبل مع مهمة MARS-500 من 2007 إلى 2011، حيث عاش ثلاثة أطقم من ستة أشخاص في عزلة لعدة أشهر لإجراء تجارب علمية حتى يتمكن الأطباء من دراسة تأثير العزلة على صحتهم الجسدية والعقلية.

وكان المشروع جزءًا من بحث “روسكوزموس” (وكالة الفضاء الروسية)  في مشروع محطة أرضية فريدة يطلق عليها SIRIUS-analog، وتم تنفيذه في مجمع IBMP التجريبي الروسي (NEK) في موسكو.

وأطلق مركز محمد بن راشد للفضاء (MBRSC) بعثة سيريوس الإماراتية بالشراكة مع روسكوزموس. والهدف هو الترويج لبرنامج Mars 2117 الإماراتي، والذي سيشهد مستوطنة بشرية على المريخ خلال 100 عام من إطلاقه.

وسيتضمن دور الإمارات في هذا المشروع تقديم تجارب علمية من الجامعات والمؤسسات البحثية المحلية. وسيتم اختيار طاقم من ستة أعضاء من دول أخرى للعيش في عزلة لمدة ثمانية أشهر.

وقال عدنان الريس مدير برنامج مارس 2117 في MBRSC لصحيفة خليج تايمز: “نطلب من جامعتنا وباحثينا التقدم لهذه المهمة. وينبغي أن يشمل ذلك العلوم والتجارب وتطوير التكنولوجيا، والتي يمكن استخدامها في مدة المهمة البالغة ثمانية أشهر”.

وقال الريس إن هذه المهمة ستساعد دولة الإمارات على لعب دور أكبر في المجتمع العلمي الدولي. وقال إن البلاد حريصة على إرسال تجارب علمية من الإمارات إلى محطة الفضاء الدولية (ISS) في المرة القادمة التي يذهب فيها رائد فضاء إماراتي إلى هناك.

وأضاف: “نريد من دولة الإمارات أن تكون عضوًا نشطًا في المجتمع العلمي الدولي. علينا أن نشارك في العلوم والتكنولوجيا والتجارب القادمة من الإمارات. يجب أن تكون لدينا قاعدة قوية من العلماء الإماراتيين”.

المشروع مفتوح لجميع الجامعات والباحثين في جميع أنحاء دولة الإمارات. الموعد النهائي هو 10 نوفمبر، ومع ذلك فهو قابل للتمديد.

ستبدأ فترة العزل من نوفمبر 2020 وستستمر حتى يوليو 2021.