,

صور جمالها يأسر القلوب.. هل هذه في تبوك؟


بعد أن لفت انتباهه استقامة الطرق الممتدة باتجاه قرية “علقان” القريبة من مدينة تبوك، قرر أن يوثق جمال الهضاب وتنوع تضاريس المكان، ليخرج بحزمة من الصور جسدت معاني الجمال الذي تتميز به المنطقة، لاعتدال مناخها الصحراوي، وشموخ جبالها، ونقاء رمالها.

هذه الصور كانت مثار إعجاب الناس في مواقع التواصل الذين وجهوا الأسئلة للمصور عن موقع التقاطها، بل إن البعض شكك أن تكون في منطقة تبوك.

لقطة آسرة حظيت بالتداول على نطاق واسع

المصور الضوئي خالد مقبول العمراني، الذي يعشق تصوير الطبيعة البكر وجمال التضاريس، وشارك في العديد من المعارض الوطنية، وحصل على جائزة السفير في محور تصوير الأطفال، ويطمح إلى تصوير جمال الطبيعة في السعودية، ونقلها للعالم، تحدث لموقع العربية.نت بقوله: “أجبرني مشاهد علقان بأن أقوم بتصويره كونها منطقة طبيعية جميلة وتضم العديد من التضاريس التي تضيف على المنطقة شكلاً جمالياً مميزاً”.

وأضاف: “هذه تبوك بتنوعها الجغرافي وتضاريسها الطبيعية دائماً تخطف القلوب وحياكم الله لزيارتها فيها الجبل والبحر والأودية والبيئة الصحراوية”.

وتعد قرية علقان، إحدى قرى منطقة تبوك، وهي محط أنظار أهالي المنطقة في مثل هذه الأوقات، خاصة مع بداية تساقط الثلوج التي تكسو أرضها، حتى بات يطلق عليها “مدينة الثلج”، ويغيب عن بعض أهالي المنطقة أنَّ علقان كانت عبارة عن منفذ جمركي، إذ تقع بالقرب من الحدود الشمالية الغربية للسعودية، وتقدر المسافة بينها وبين منطقة العقبة الأردنية بما يقارب 90 كلم، وتقع في الشمال الغربي من مدينة تبوك، على بُعد 170 كلم، وضمن حدود محافظة حقل، وترتبط بطريق أسفلتي يربطها مع تبوك وحقل.

وسُميت علقان بهذا الاسم نسبة إلى بئر “أبو العلق”، وهو الاسم الأقدم لها كما يقال.

وتُعتبر من أشد مناطق السعودية برودة في فصل الشتاء، كما أنَّها معتدلة المناخ صيفاً، وتنتشر بعلقان المخيمات، إذ يفضل المتنزهون بناء بيوت الشعر والجلوس في أحضان الطبيعة، وهو مما يضيف للمنطقة طبيعة خاصة.