,

كيف أصبحت عمليات التجميل أكثر أماناً في دبي؟


رحبت عيادات الجراحة التجميلية وجراحي التجميل بقانون جديد لشفط الدهون، وهو إجراء تجميلي نحتي للجسم صادر عن هيئة الصحة بدبي يتوافق مع معايير السلامة الدولية.

وتنص اللائحة الجديدة على أن الإجراء يجب أن يكون بقيادة استشاري، بحيث تقتصر إزالة الدهون والسوائل على خمسة لترات. وقبل التنظيم، كان بالإمكان إزالة كميات أكبر من الدهون في جلسة واحدة مما قد يعرض حياة المرضى للخطر.

ما هو شفط الدهون؟
شفط الدهون أو جراحة شفط الدهون هي عملية جراحية تجميلية تستخدم لنحت الجسم أو تحديد معالمه لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن. وتستخدم عدة طرق لشفط الدهون من بينها الاستئصال الجراحي للدهون تحت الجلد.

وفي البداية، تضمن الإجراء إدخال أنبوب معدني في الأنسجة الدهنية وتفتيت الخلايا الدهنية التي يتم امتصاصها في الأنبوب.

وفقًا للوائح الجديدة، يجب إدخال قسطرة فولي (أنبوب معقم مرن) في حالة تجاوز حجم الدهون والسائل ثلاثة لترات لأنه يسمح بمراقبة فقد السوائل، ومن خلال جعلها خدمة بقيادة استشاري في التجميل، فإن السلطات تضمن أن تقع المسؤولية السريرية الشاملة والرعاية المهنية والعلاج تقع على عاتق الطبيب الاستشاري، بحسب غلف نيوز.

وقال الدكتور سانجاي بارشار، جراح التجميل ومؤسس عيادة Cocoona الخاصة: “نحن نرحب بهذه اللائحة لأنها تلتزم بأعلى معايير الجراحة التجميلية التي تمارس حاليًا في العديد من الولايات الأمريكية والدول الأوروبية مثل فرنسا. إن الحد من إزالة الدهون إلى خمسة لترات يجعل شفط الدهون آمنًا تمامًا للمريض. كانت هناك حوادث يصر فيها المرضى على إزالة الدهون إلى سبعة وثمانية لترات وهذا يمكن أن يسبب فقدان السوائل الزائدة وكذلك الدم ويمكن أن يعرض حياة المريض للخطر”.

وأوضح الدكتور بارشار أن الدهون التي يتم شفطها عادةً تصل إلى ثلاثة لترات. ومع ذلك، في العمليات التي تجري عادة تضم مزيجاً من أكثر من نوع واحد من طرق إزالة الدهون مثل شد البطن وكذلك رفع الجسم، وكانت هناك فرص لإزالة كمية أكبر من الدهون والسائل. واللائحة الجديدة تضع حدا لهذا الأمر، فإذا كان المريض يريد شفط المزيد من الدهون، فيمكنه / لها أخذ جلسات إضافية والعودة إلى العيادة ما بعد الشفاء لإجراء العمليات الجديدة”.