,

هل تغطي شركات التأمين أضرار الأمطار في الإمارات؟


يتساءل العديد من السكان حول ما إذا كانت الأضرار الناتجة عن الأمطار يتم تغطيتها في سياسات التأمين في الإمارات حيث أن هذه الأمطار ناتجة عن عمليات البذر السحابي.

وشهدت دولة الإمارات أمطارًا غزيرة على مدار الأيام القليلة الماضية،مما أدى إلى إلحاق ضرر بالممتلكات والمركبات العامة والخاصة في جميع أنحاء البلاد. ويرغب الكثيرون بمعرفة إذا كانت هذه الأضرار مغطاة في إطار التأمين بسبب هطول الأمطار الناجم عن “الفعل المتعمد” للبذر السحابي، بحسب خليج تايمز.

ووفقًا لشركة المحاماة BSA Ahmad Bin Hezeem & Associates، فإن هذا الاعتقاد في غير محله لأن الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي تسبب بها هطول الأمطار نتيجة البذر السحابي قد لا تتم تغطيتها بموجب بوليصة تأمين مالك العقار، لأن سبب الفيضان ليس البذر السحابي بشكل مباشر وإنما هطول الأمطار الغزيرة.

وأضاف متحدث باسم الشركة “هذا الاعتقاد في غير محله، وناتج عن سوء فهم أساسي للأفعال المتعمدة التي يمكن أن تغطيها بوليصة التأمين الأساسية.”

بيان هيئة التأمين

وكانت هيئة التأمين، قد ذكرت في بيان لها أن الأضرار التي تعرضت لها المركبات جراء الاحوال الجوية مغطاة من التأمين، وليست مستثناة لأنها لا تعتبر كوارث طبيعية.

ونوهت الهيئة أن الوثيقة الموحدة للمركبة المؤمنة ضد مخاطر الفقد والتلف (الشامل) تستثني الحوادث التي تقع نتيجة أو بسبب مباشر أو غير مباشر للكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والأعاصير والزوابع.

وأكدت أن الحالة تعتبر كارثة طبيعية باعتبارها فيضاناً أو أعاصير فقط إذا صدر بشأنها قرار من السلطة المختصة في الدولة باعتبارها كذلك.

وعليه، فإن ما حصل في الأيام الماضية من هطول أمطار شديدة أدت إلى أضرار بالمركبات المؤمنة ضد مخاطر الفقد والتلف لا تعتبر حالات مستثناة من التغطية التأمينية إلا إذا صدر قرار من الجهات المختصة في الدولة باعتبار هذه الأمطار وما شكلته من تجمع مياه حالة فيضان، أما وفي حال لم يصدر أي قرار بذلك فتعتبر الشركة مسؤولة عن التعويض.