,

مليون دولار لنقل حمولة كيلوغرام واحد إلى القمر… كيف تزاحم الشركات الناشئة الحكومات في الفضاء؟


تتسابق البشرية للوصول إلى القمر ويزداد الاستثمار في استكشاف الفضاء، ما يسمى بـ “الاقتصاد القمري” يحاول دمقرطة حدود جديدة للشركات الناشئة ذات طموحات للوصول إلى الكواكب، واحدة من هذه الشركات تأمل في أن تقدم للمملكة المتحدة تجربة أول هبوط على سطح القمر بحلول عام 2021.

وبعدما كان حكرا على الحكومات والقطاع العسكري، بات استكشاف الفضاء في العشرينات القرن الـ 21 يفتح عوالم من الفرص للقطاع الخاص.

وتطمح الشركات الناشئة إلى زيادة استثماراتها في مجال الفضاء الجوي، ومن المتوقع أن يتضاعف حجم السوق العالمي للفضاء بحلول عام 2030

وتعد شركة “سبيس بيت” البريطانية واحدة من الشركات الناشئة التي تطمح لبلوغ القمر.

ويقول بافول تانسيوك مؤسس والرئيس التنفيذي لسبيس بيت ” شركتنا عمرها خمس سنوات، كنا نعمل بسرية لعدد من السنوات والآن حان الوقت للكشف عن مشروعين مثير، الأول هو مركبة الفضاء “روفر”، والثاني هو مركبة عنكبوتية للهبوط على القمر”.

ويواصل تانسيوك “إنها أول مركبة هبوط على الإطلاق التي يمكنها الطيران مرة أخرى وإعادة الهبوط على مواقع مختلفة على سطح القمر، سنقوم بتطوير المشروع في المملكة المتحدة ونجري الاختبارات في الإمارات في ربيع عام 2020 وسيكون أول إطلاق للمركبة القمرية بحلول 2021”.

بافول تانسيوك مؤسس والرئيس التنفيذي لسبيس بيت “من الناحية التجارية، من المثير للاهتمام أن نؤمن بالاقتصاد القمري ونؤمن باستخراج الموارد المعدنية من على سطح القمر وذلك في المستقبل القريب… قد يكون القمر مكانا مثيرا للاهتمام لإنطلاق منه إلى مكان آخر في النهاية، كالذهاب إلى المريخ”.

ويضيف تانسيوك “في غضون بضع سنوات، نريد أن ننجح في إرسال مركبة “روفر” إلى القمر ثم يتبعه هبوط على سطحه لذلك سنكون في وضع يتيح لنا توفير فرص تجارية لشركات أخرى للسفر معنا إلى القمر، وليس فقط الشركات ولكن أيضا الحكومات، سيؤدي ذلك إلى جعلنا شركةرائدة في مجال الطيران القادرة على نقل الحمولات إلى القمر، ومن التوقعات طويلة المدى أن كيلوغراما واحدا من الحمولة سيكلف حوالي مليون دولار أمريكي”.

ومع توقع المستثمرين أن “اقتصاد الفضاء” سيصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2030، فإن القطاع الذي كان حلما صعب بعيد المنال أصبح حقيقة في متناول يد الشركات الناشئة، بحسب موقع يورو نيوز.