,

أبحاث في أبوظبي تبشر بعلاج للزهايمر


حقق باحثون في أبو ظبي اختراقاً هاماً يعتقدون أنه قد يوقف أو حتى يعكس الآثار المدمرة لمرض الزهايمر.

وصمم فريق بقيادة الدكتور مجذوب مازن، الأستاذ المساعد في جامعة نيويورك أبو ظبي، بروتينات صغيرة يمكن نشرها لمكافحة البروتينات الضارة الأخرى التي ثبت أنها سامة للدماغ.

ويأمل العلماء في اختبار جيشهم من البروتينات “الجيدة” على الفئران، والتي قد تبشر ببداية التجارب السريرية على البشر في حال نجاحها.

وقال الدكتور مجذوب، الباحث البريطاني الذي عمل في جامعة نيويورك أبوظبي منذ عام 2012، إن النتائج الأولى ، كانت واعدة للغاية، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

مرض الزهايمر، وهو أكثر أشكال الخرف شيوعًا بين البالغين الأكبر سناً، هو حالة تنكسية في الدماغ تدمر ببطء الذاكرة ومهارات التفكير، وحتى القدرة على القيام بأبسط المهام. وفي معظم الحالات، تظهر الأعراض أولاً عندما يكون الشخص في منتصف الستينيات من عمره.

ويرتبط مرض الزهايمر بتراكم بروتين يسمى اميلويد بيتا. هذه البروتينات “غير كفؤة”، وهذا يعني أنها لا تتطور إلى شكلها الطبيعي وبالتالي تمنع الخلايا العصبية من العمل بشكل صحيح، وتؤذي الذاكرة وغيرها من وظائف المخ.

وبهدف مكافحة هذا الأمر، طور مختبر الدكتور مجذوب في جامعة نيويورك في أبوظبي أشكالًا خاصة من نوع آخر من البروتين يسمى الببتيدات المخترقة للخلايا (CPPs).

وأظهر الباحثون أن CPPs يمكن أن تمنع تراكم الأميلويد – بيتا في شكلها الضار غير المناسب، ويمكن أن توقف تمنعها من إتلاف الخلايا العصبية.

وقال الدكتور مجذوب: “هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها أي شخص بتطوير CPP الذي يعمل كمثبط للأميلويد بيتا”.

وقال الدكتور مجذوب إن CPPs قد لا توقف تدهور حالة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر فحسب، بل قد تكون قادرة على شفاء الحالة، وقد يكون من الممكن تطوير CPPs مماثلة يمكن أن تعمل ضد أمراض أخرى مرتبطة ببروتينات الأميلويد، مثل مرض باركنسون.