,

ما أثر سقوط طائرة أردنية على الحرب ضد “داعش”؟


أكد الجيش الأردني أن إحدى طائراته المقاتلة سقطت في شمال سوريا وأن تنظيم “الدولة الإسلامية” أسر أحد طياريه.

وأوضح مسؤول بالقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن الحادث وقع أثناء مهمة عسكرية كان يقوم بها عدد من طائرات سلاح الجو ضد التنظيم بمنطقة الرقة.

وشدد المسؤول على أن الأردن يحمّل “التنظيم ومن يدعمه مسؤولية سلامة الطيار والحفاظ على حياته”، وقد أعلن التنظيم أنه أسقط الطائرة باستخدام صاروخ حراري بالقرب من مدينة الرقة – معقل التنظيم في سوريا.

ونشر التنظيم صورًا تظهر الطيار، موضحًا أنه يحمل رتبة ملازم اول طيار، ويدعى معاذ يوسف الكساسبة، ونشر “مركز إعلام الرقة” المناصر للتنظيم صورة على صفحته على موقع فيسبوك تظهر مسلحين يخرجون الطيار مما بدا أنه بحيرة أو نهر.

وبدا أن الرجل كان قادرًا على الوقوف، لكنه كان ينزف من الفم. وكان مبتلاً ولا يرتدي سوى قميصًا أبيض.

وتعد هذه أول طائرة يخسرها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في الحملة ضد التنظيم منذ سبتمبر 2014، ويشارك الأردن إضافة إلى ثلاث دول عربية، وهي الإمارات والسعودية والبحرين، في الغارات التي يشنها التحالف الدولي ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق  وفقًا لـ BBC.

إلا أن مشاركة الأردن كانت قد أثارت جدلاً في الأوساط الشعبية حيث انتقد البعض ما وصفوه بـ “اقحام” الجيش في حرب لا تعنيه، وأوضح أخرين؛ أنه يتعذر معرفة حقيقة ماحدث كما هو فعلا، مشيرين إلى أن تبعات الحادثة ستؤدي لتغييرات في التكتيك على الأرض تستدعي قرارا سياسيا مغايرا, وكأن الأردن ستدخل المرحلة التالية من حرب التحالف على داعش، وأكد البعض أنه لا تأثير للحادث مطلقًا على سير الأمور. بينما تقول الحكومة أن مكافحة الإرهاب في المنطقة تصب في مصلحة الأمن الوطني للبلاد.