,

ما سبب الإحجام عن التسوق الإلكتروني في الإمارات؟


تشير البحوث إلى أن غياب نظام عنونة قياسي في دولة الإمارات العربية المتحدة يدفع المستهلكين إلى الإحجام بشكل واضح عن التسوق الإلكتروني.

وتظهر أحدث الإحصائيات أن 25% من سكان الإمارات لم يسبق لهم التسوق عبر الإنترنت، أو نادراً ما يستخدمون هذه الوسيلة لشراء البضائع والأغراض التي يحتاجون إليها نظراً لصعوبة وصول الطرود إلى عناوينهم، ويقول 36% من الذين شملتهم استطلاعات الرأي أنهم يفضلون الذهاب إلى المستودعات أو مكاتب البريد لاستلام طرودهم البريدية عند شراء بعض الأغراض عبر الإنترنت.

وأكد ثلث المستطلعة آراؤهم أن وصول الطرد بعد خروجه من المتجر يستغرق أكثر من ساعتين في معظم الأحيان، في حين ذكر البعض في الدراسة التي أجراها موقع YouGov أنهم انتظروا حوالي 5 ساعات لوصول طرودهم البريدية بسبب عدم قدرة الساعي على الوصول إلى عناوينهم، في حين أن 16% قالوا إن طرودهم عادت إلى الشركة بعد أن فشلت عملية التسليم.

وأشار 35% من الذين شملهم الاستطلاع والبالغ عدد 1099 شخصاً إلى أنهم يفضلون الاستعانة ببعض الأصدقاء والأقرباء لتوصيل طرودهم عند زيارتهم لدولة الإمارات العربية المتحدة خشية أن تتعرض هذه الطرود للضياع أو التلف أو أن لا يتم تسليمها إلى المكان المحدد.

ويتوجب على سكان الإمارات التسجيل للحصول على صندوق بريد و دفع رسوم شهرية لإيصال طرودهم البريدية، في حين يلجأ الكثيرون إلى وضع عنوان عملهم لتسلم الطرود.