,

العائلات في الإمارات تجتمع أقل من ساعة في اليوم


أظهرت دراسة حديثة أجرتها شركة “سنتر بوينت” لتجارة التجزئة أن 46% من الأسر في الإمارات تجتمع أقل من ساعة في اليوم.

و أشارت الدراسة إلى أن غالبية الذين شملهم استطلاع الرأي يؤكدون أن ساعات العمل الطويلة و وسائل الاتصال والتكنلوجيا الحديثة هي من أهم العوامل التي ساهمت في انقطاع التواصل بين أفراد الأسرة.

شيرين شابنام وهي أم من فيجي تقول إن عملها في مجال الإعلام يستهلك الكثير من وقتها، وتضيف : ” على الرغم من أنني أصل إلى المنزل عند الساعة 7.00 مساءاً، إلا أن عملي في مجال الإعلام يتطلب مني متابعة الأخبار وإرسال وتلقي الرسائل عبر البريد الإلكتروني، وغالباً ما يتعارض هذا مع أداء واجباتي المنزلية أو حتى تناول وجبة طعام بصحبة ابنتي”.

وكغيرها من الأطفال هذه الأيام فإن ابنة شيرين متعلقة بوسائل التقنية الحديثة، وتقول الأم : “أنا محظوظة لأن ابنتي تفضل قراءة الكتب الإلكترونية بدلاً من الدردشة أو ممارسة ألعاب الفيديو، ولكن عندما تكون في منتصف موضوع شيق علينا الانتظار حتى تنتهي منه لنتمكن من الحديث معها”.

ويقول الدكتور محمد رشيد النابوري رئيس قسم الأطفال في مستشفى ميديور بدبي إن هذه الظاهرة هي مشكلة عالمية، وأضاف النابوري الذي تحدث بصفته كأب لطفلين : ” يجب علينا كآباء توفير الوقت المناسب لأطفالنا للتعبير عن مشاعرهم ومشاركة معارفهم و رفع مستوى قدراتهم، ويحتاج الأمر أن نوفر مساحة من وقتنا اليومي لأفراد الأسرة”.

وبالتزامن مع اليوم الدولي للأسرة الذي يوافق يوم غد 15 مايو، أطلقت شركة “سنتر بوينت” بالتعاون مع خبراء في تربية الأطفال حملة بعنوان “ساعة الأسرة” لمساعدة الأسر على كسب لا يقل عن 15 دقيقة إضافية من الوقت لممارسة النشاطات الأسرية.