,

مشتركو إتصالات ودو يدفعون ثمن باقات تلفزيونية لا يريدونها


يشتكي العديد من عملاء إتصالات و دو المزودين الرئيسيين لخدمات الاتصال في الإمارات من إجبارهم على دفع ثمن حزم باقات تلفزيونية لا يحتاجونها عند الاشتراك في خدمات الإنترنت ذات النطاق العريض.

ويقول العملاء إنهم مجبرون على القبول بخدمة الهواتف الأرضية والتلفزيون ذات التكاليف المرتفعة في بعض الأحيان للحصول على خدمات الإنترنت من خلال شركتي إتصالات ودو.

ويقول نور الدين وهو فرنسي انتقل إلى دبي منذ سبع سنوات إنه لم يكن يملك الخيار سوى الاشتراك في باقات الهاتف والتلفزيون عند الاشتراك في خدمة الإنترنت من دو قبل 6 أسابيع.

ويضيف نور الدين: ” لست بحاجة إلى خدمات التلفزيون، وبالكاد أتابع القنوات التلفزيونية، وإذا فعلت ذلك فأتابع القنوات الفرنسية فقط  التي أحصل عليها من طبق الأقمار الصناعية”.

وأشار نور الدين إلى أنه عندما أراد العودة إلى النظام الشهري الذي يقتضي دفع 320 درهم مقابل خدمات الاتصالات، أخبره الموظفون بأن ذلك غير ممكن دون إضافة خدمة الاشتراك في القنوات التلفزيونية ودفع 60 درهم إضافية بحسب صحيفة ذا ناشيونال.


&MaxW=640&imageVersion=default&AR-150629820

كما أكدت سمانثا نيوغيبور (26 عاماً) وهي أمريكية مقيمة في أبوظبي بأنها اضطرت إلى دفع ثمن خدمة التلفزيون عندما حاولت الاشتراك في خدمة الإنترنت من إتصالات، وانتهى بها الحال في نهاية المطاف بتوقيع عقد شهري بقيمة 404 درهم للهاتف والإنترنت والتلفزيون.

وفي الوقت الذي تعد تكاليف الاشتراك باتصالات حزم النطاق العريض والهاتف أقل من الحزم المجمعة للتلفزيون والإنترنت والهاتف، يشتكي العديد من المستخدمين من صعوبة شراء هذه الحزم.

كما أكد واصف أحمد وهو وافد هندي يعيش في دبي أنه اضطر إلى شراء حزمة مجمعة للإنترنت والهاتف والتلفزيون مقابل 449 درهم شهرياً عندما انتقل إلى منزله الجديد قبل عام تقريباً.

وأضاف: “طلبت الحصول على خدمة الإنترنت والهاتف فقط، إلا أن هذا الخيار لم يكن متاحاً، واضطررت في النهاية إلى شراء حزمة كاملة تضم خدمة التلفزيون أيضاً، وأنا أدفع حالياً ثمن هذه الخدمة التي لا أستخدمها”.