سنيار: كنت على موعد البارحة لحضور عروض بعض الأفلام المشاركة في مهرجان الخليج السينمائي المقام في دبي، واخترت أن يكون عرض الأفلام القصيرة هو غايتي لتواجد فيلم “الفيلسوف” من ضمنها ولشغفي بمعرفة الإمكانيات التي وصلت إليها صناعة السينما لدى الفرسان الجدد.
أعترف في البداية أن التصوير في كل الأفلام المشاركة كان في غاية الروعة وأن الخلفيات الموسيقية التي استُخدمت كانت لا تقل روعة عن أفضل الأفلام التي تهوي إلينا من قمة هوليوود، ولكن !
ستة أفلام تقريبا هي التي شاهدتها البارحة، وكانت جميعها عدا “الفيلسوف” تتسم بطابع الحزن والكآبة والتبشير بالموت حتى ظننت أن القاعة تكاد تضيق شيئا فشيئا من هول الصدمة التي ألمت بي، فمشاهد الموت التي تكررت في الأفلام أوجدت لدي انطباعا أن استوديوهات الخليج بنيت فوق مقابر وأن تلك المشاهد عكست ما يراه المخرجون من أشباح تخرج لهم بين الفينة والأخرى!
أكاد أمنح درجة كاملة للإخراج والتصوير في تلك الأفلام، ولكن ما فائدة ذلك في ظل غياب العنصر الأهم وهو “النص”، فقد تصل الكآبة والسلبية إلى قلب المشاهد وتستدر عاطفته، ولكننا نريدها أن تصل إلى عقله أيضا، فجميل جدا أن نوظف إمكاناتنا الإخراجية في نصوص ترتقي بعقل المشاهد.


المشكله ان السينمائيين الشباب ان كان مخرج وعنده رؤيه فهالشي يكفيه و لا يفكر انه لازم يستعين بكاتب او مجموعه ناس عندهم موهبه بالتخيل والكتابه ..لذا اغلب الافلام تلقى الكاتب هو المخرج وصديقه الممثل وهذي كل الورشه !!
بصراحه وباختصار المخرجين الجدد لازم يتخلون عن الثقه والنرجسيه الزايده والاحساس بانهم مجرد دخولهم المهرجانات وصلوا اخر الطريق .. ويبطلون يكتبون بانفسهم النصوص السخيفه اللي تجي براسه وهو واقف عند الاشاره
لاني كمشاهد مايهمني اشوف براعه المخرج بلحاله قد مااتعرف على ثقافه البلد ومدى مساحة الابداع عند ابنائه مجموعين مب شخص واحد