سنيار: منذ اندلاع الثورة التونسية في ديسمبر الماضي، وزحفها نحو الدول العربية، توقع الكثيرون أن يطال الخليج لهبها وأن تحمل رياح التغيير رمادها الذي خلفته في مصر وتونس، ورأى البعض أن الإمارات لن تجد مفرا من السقوط في منحدر الثورات وأن التغيير آتٍ لا محالة.
أكاد أقسم أن الذين تنبؤوا بهذه الأفكار لم يعرفوا ما عنته الثورة التي خرجت من رحم تونس، ولم يعلموا أهدفها ولا الأسباب التي قامت عليها، فالتونسيون قد خرجوا بمنتجهم هذا لأجل الحياة، وللرغبة الجامحة في العيش الكريم، ولأنهم فقدوا عضويتهم في الإنسانية منذ ثلاثين عاما، لذا رأوا أن الوقت قد حان لهدم جدار السُلطة الذي بنته عليهم.
أما الذين نادوا بالثورة في الإمارات فلا أجد وصفاَ لهم إلا بالإمّعة الذين يعيشون ويقتاتون على ما يُقرّه لهم الآخرون، فالسذاجة التي أوقعوا نفسهم بها كانت تشير إلى أنهم لم يدركوا أن الإمارات غردت خارج سرب الدول التي أنهكتها الثورات، فحميمية العلاقة بين السلطة والشعب تُسقط أي فكرة شاذة لا تندرج تحت ظل هذه العلاقة، فالسُلطة لم تنتظر أن يصل الناس إلى اليأس الذي وصل إليه التونسيون، بل بادرت إليهم و رفعت من قدرهم وأمدتهم باحتياجاتهم الكمالية لا الأساسية فقط.
تعجبت كثيرا من القلة التي نادت بالتغيير في الإمارات، فلقد دعوت أكثر من مرة إلى أن يسيحوا في الأرض قليلا ويروا ماذا يصنع الآخرون في بلدانهم، وسيكتسبوا العبرة والعظة من تجوالهم هذا ويثمنوا دور حكومتهم في تذليل الصعاب ورفع مستوى المعيشة لدى المواطن والمقيم سواء.
لا أرفع شعارات في مقالي هذا ولست مجبرا على كتابته، ولكن حبي لبلدي يملئ علي أن أفرغ ما في جعبتي، و أن أفند مطالبات البعض بالتغيير، فالسواد الأعظم من المواطنين والمقيمين يتضرعون إلى الله ويدعونه أن لا يغيّر عليهم.


كل ثورة ولها مطالبها .. كما ذكرت الشعوب التي ثارت على حكوماتها عاشت تحت خط الفقر بل ولها كل الحق في طلب الحياة الكريمة
مستوى المعيشة في الامارات لا غبار عليه
1-مستوى الخدمات الصحية
2-مستوى التعليم
3-عائدات الثروات النفطية
4-التركيبة السكانية
5-البنية التحتية في بعض الامارات
6-سوء الادارات
كل هذي الامور وبالاخص (رقم4) يجعل من سنغافورة المستقبل
فالشعب له حق بأن يسمع رأية وصوته في هذه الامور
كلنا نكن الحب الكبير لهذا الوطن وولائنا لحكامنا
ولكن كل ماتم ذكره هو بؤرة الجدل ..
وبعدين ياخوك تبانا نثور عشان ربعنا يتبطلون علينا وياكلونا ؟ خلها مستورة بس
أسجل أعجابي على هذا المقال .. وإلى الإمام أخي سنيار
وبالتوفيق
شكرا لك عزيزي
أتمنى أخي عجب أن تبحث وترى ماذا قال هؤلاء لأجل أن يطالبوا بحقوقهم .. أقل ما يقال أنها قلة أدب منهم!
أخالفك الرأي .. فسبب عدم قيام الثورة أكبر من “قلة أدب” بعض الناشطين ..
واتمنى ان تكون نظرتك لمغزى الثورات اكبر من الخردة في الجيوب
اتخذت لي شعار
(أعيش فقير ولا غريب .. في بلادي)
وإن صحت أفكارهم وطريقة طرحهم للفكرة .. هل تؤيدها ؟
اتمنى ان تتصفح بعض الصحف المحلية وفيها بعض المواطنين يبحثون عن وظائف سائقين .. والشيخ زايد رحمه الله عليه يشتعل غضبا عند سماعه ان المواطن يسكن في شقق مؤجرة ..
أتمنى أن تكون واضحا في طرحك .. وأتمنى أن تراجع الحال في الواقع بدل أن تنتقد بعض المندفعين الذين خانهم اسلوبهم
فكل الامور التي تكلمت عنها في واضيف عليها عشرات القضايا لم يتم دراستها بل ويدرسها من هو سببها ..
العمران والجزر هي دليل النجاح ؟ اعتقد انك تتسائل كيف سيكون الحال بعد جيلين من الآن .. والمضحك أن الجيل الحالي يبحث عن لقمة العيش وليس الحياة المترفة
فما ارى أن الماديات شغلتك عن الحياة الاجتماعية الرديئة في البلد
اسمحلي أقتبس كلمه صديق لي بعد زيارته لدبي
فقال : يبا هذي مو ديرتكم
وربي شاهد فوق ان الريال نزل الفجر وتوكل على الليل من الضيق الي نزل عليه
الله يحفظ صديقك عزيزي.. لانه بتركه للمكان الذي كان فيه، فقد سمح لآلاف الخليجيين غيره ان يحصلوا على مكان للإقامة ..
أخي .. حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له ..
أتمنى منك أن تأتيني باعلان “واحد فقط ” لأي مواطن يطلب وظيفة سائق !!
لا ندعي المدينة الفاضلة، ولكن أتمنى أن تزن الأمور كما هي..
العناصر التي ذكرتها فيما يخص الصحة والتركيبة السكانية هي واقع نعرفه و نسعى دائما لحله .. فمن المستحيل أن ترى مدينة بلا مشاكل ..اياً كانت تلك المدينة ..
سامحني عزيزي .. فقد تقنعني في أي أمر إلا الانجراف نحو هذه الفئة التي تحدثت عنها في مقال سابق.. فالأحرى على هؤلاء أن يتأدبوا في خطاباتهم أولا و بعد ذلك ليقولوا ما يشاؤون..
أعيد وأكرر أننا لسنا في المدينة الفاضلة.. ولكننا أفضل بعشرات المرات من مدن أخرى تسعى لتطبيق تجربتنا..
شكرا لك عزيزي على تفاعلك