سنيار: الحرب على بنات الثانوية

عبدالله العبدولي: الضجة التي أثيرت مؤخرا حول مسلسل “بنات الثانوية” قسمت المجتمع إلى نصفين، فالنصف الأول يقول أن القنوات يجب أن تتوقف عن بثه مهما كلف الأمر، ويجب علينا كمشاهدين أن نقف ضد كل القنوات التي ضربت بتحفظهم عُرض الحائط وعرضته دون أن تراعي الدين والعادات والتقاليد “وقصدوا بذلك قناة دبي”.

أما الفئة الأخرى من المجتمع فتقول أننا يجب أن لا ننجر خلف الإشاعات وأن نتأكد من الخبر القادم من وزارة الإعلام الكويتية التي حذرت من عرضه على شاشات القنوات الكويتية، وترى هذه الفئة أن منصة الاستجواب هي من دفعت الوزارة لإصدار هذا التصريح، وأن النواب الإسلاميين رأوا أنها فرصة لشحذ أنيابهم والنيل من حكومة ناصر المحمد للمرة السابعة على التوالي.

لا أميل إلى كلتا الفئتين، ولكن أرى أن نتريث قليلا ونرى ما في جعبة “بنت الثانوية ” هذه، وهل ستخيب ظن الإسلاميين وتنجح في عرض مادة ترتقي إلى عقل المشاهد، أم أنها ستسقط في الاختبار وستسقط معها ثقتنا تجاه المسؤولين في قناة دبي، لذا علينا الانتظار قليلا حتى يدق الجرس.

** لو أردت أن أضع تقييما أوليا لمستوى البرامج المعروضة في القنوات الفضائية من خلال مشاهدتي لليوم الأول في رمضان، فتتصدر قناة “ام بي سي” هذه القائمة، وستفترش قناة دبي الفضائية أرض المركز العاشر!

** يعود موقع “سنيار” اليوم بكامل طاقته، بعد أن حدثت مشاكل تقنية كبيرة، وأشكر كل أعضاء فريق العمل الذين بذلوا جهدا كبيرا لعودة الموقع كما كان في السابق وأفضل بإذن الله.

Use Facebook to Comment on this Post

تعليق واحد على: سنيار: الحرب على بنات الثانوية

  1. ما بغيت تكتب مقال .. كنا ننتظر اطلالتك يا عزيزي …
    اما بخصوص المسلسلات … فالحمدلله لستُ من المتابعين لانها مملة