سنيار: الشعب يريد إمامة الحرمين
28 أغسطس 2011
الكاتب : Snyar
كتب في : رأي الزيارات :

سنيار- عبدالله العبدولي : قبل أربع سنوات تساءل الكاتب السعودي منصور النقيدان في مقال له نشر في صحيفة الوقت البحرينية عن الشروط والمواصفات الواجب توافرها في أئمة وخطباء المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة، وتساءل أيضا عن الكيفية التي استطاع بها الشيخ عبدالله بن محمد حميد رئيس شؤون الحرمين الأسبق، إقناع الملك خالد بتنصيب ابنه صالح بن حميد إماماً وخطيباً مع بداية الثمانينات، وكيف جاء بعده بسنوات إمام وخطيب المسجد الحرام محمد السبيل بقرار تعيين ابنه عمر السبيل إماماً وخطيباً للمسجد الحرام، ثم جاء بعده أسامة خياط بعدما كان والده الراحل لعشرات السنين إماماً وخطيباً.
دفعتني تلك التساؤلات إلى البحث عن شروط الإمامة التي لم أجد غير شرط واحد في أن يكون المرشح من منطقة نجد في السعودية، وهذا ما فنّده البعض بالاستدلال ببعض الأئمة الذين وفدوا من مناطق أخرى في المملكة. إذن، ما سر هذا المنصب؟
أعتقد أن المسؤولين في شؤون الحرمين قد أوصدوا الباب جيدا أمام القادم من الخارج، فقد رأوا أنه سيزعزع الاستقرار الذي يوفر لهم الانتقال السلمي لهذا المنصب من جيل إلى جيل، وأنه سينازعهم ورثهم الذي خلفه لهم آباءهم وأجدادهم، فوضعوا شروطا تصد كل من يحاول الاقتراب من هذه التركة، وأحاطوا بالمنصب ليبقوا مياه الوراثة فيه راكدة.
قد أتفق معهم في الجزئية التي لا تسمح لكل من رأى في نفسه الإمامة أن يتولى هذا الأمر، ولكن أرى أن توضع شروطا أقل حدة من تلك التي وُضعت بمقاييس وراثية، فرياح الربيع العربي ليست ببعيدة عن هذا المنصب، ولا أرى بأسا في أن يبادروا بالتغيير قبل أن تهُب عليهم!
Use Facebook to Comment on this Post
لاكن اتوقع انها تتاح الفرصة للمشائخ الاخرين , ولله اعلم
العنصريه في الاختيار موجوده بين مناطق السعوديه
حلال عليهم مع اني اتمنى على الاقل قراء من كل الدول الاسلاميه