الرئيسية » مقالات

مقالات

الهوية كيف يجب أن نشرحها؟

عائشة سلطان

كلما تطرق الحديث إلى موضوع الهوية في الإمارات تذكرت أستاذة باكستانية تدرس في إحدى الجامعات الخاصة في دبي، فقد دار حديث بيننا منذ سنوات وصل إلى المسألة الأكثر حساسية: الهوية، أتذكر أنها قالت لي يومها بهدوء وصدق: بعض طلابي من الإماراتيين لديهم خوف كبير على هويتهم ولديهم وعي أكبر مما قد تتخيلين بأهمية الهوية وبالتحديات التي تحيط بهم من كل مكان، إنهم يشعرون بالحيرة أحياناً بسبب ما يحدث حولهم في المجتمع، وهم أنفسهم من قال لي إنهم يصبحون مستفزين وغاضبين جداً حين يواجههم الآخرون بالاعتداء على رموز هويتهم الثقافية، على الرغم من أنهم ينتمون لزمن التحرر وعدم الإيمان بالتراث والماضي.
منطق التحدي والاستجابة يمكن استحضاره هنا ببساطة، كي نفهم العلاقة التي تحدثت عنها الدكتورة الباكستانية، فحين يشعر الشباب بأي شكل من أشكال الخطر أو التحدي من قبل هذا المحيط المتلاطم من الجنسيات يلجؤون تلقائياً للاحتماء والاستقواء بهويتهم وخصوصيتهم وذاتيتهم وذلك أمر طبيعي، لقد لاحظت أنها كررت هذه العبارة أكثر من مرة “أنا باكستانية يعني أجنبية، لكنني بصدق أتفهم شعورهم ومخاوفهم لأنني لو كنت مكانهم لشعرت بنفس ما يشعرون به!!
فتاة شابة وصفت لي حال جيل اليوم كما تراهم وتتعامل معهم، بأنهم شباب لم يشهدوا سنوات البدايات والتكوين، تشكَّل وعيهم على ثقافة معولمة أكثر منها إماراتية، يتعاطون ثقافة مُغرَّبة حوَّلتهم إلى ما يشبه المواطن العالمي لا المواطن الإماراتي، الدعوات التي يسمعونها في الإعلام تربكهم أحياناً، خاصة تلك المتعلقة بالهوية فيتساءلون عن ماهية هذه الهوية الوطنية؟ هل هي الحفاظ على الزي الوطني؟ هل هي الحديث باللهجة الإماراتية التي يتحدثها أجدادهم والتي بدأت تتضاءل شيئاً فشيئاً؟ هل هي رقصات اليولة والأكلات الشعبية، و.. إلخ..
تبدو أزمة الهوية الوطنية موضوعاً مثيراً للقلق خاصة بين الشباب، الذين لا يقدم لهم الإعلام الإجابة التي تروي ظمأهم للمعرفة، فإن قال البعض إن مواضيع عميقة وخطيرة كهذه ليست من اختصاص الإعلام، توجهنا لأهل التربية والتعليم وللأسر وللمساجد وللفعاليات المختلفة، فهل نقوم جميعنا بتوضيح الأمر بشكل جيد وواضح لهذه الأجيال التي تعلمت بما فيه الكفاية كيف تفكر وكيف تدافع عن أفكارها؟
إن تساؤل أي شاب إماراتي عن ماهية الهوية، ووقوعه في الخلط بين الواقع الذي يعيشه وحديث الهوية الدائر حوله، بين اللغة العربية المطلوب الاعتزاز بها وترسيخها كأحد محددات الهوية، وبين الإنجليزية المفروضة على الطلاب في الفصل الدراسي وفي فناء الجامعة وتحوّلها إلى لغة التخاطب والتعليم الأولى، هذا الطالب يمثل جيلاً كاملاً يحمل أسئلة الهوية ومفارقاتها بشكل واقعي وحاد، هذا الجيل هو في الحقيقة أحد أبرز الدلائل على أننا لم نفعل بعد شيئاً مهما أكثر من الندوات والكلام! بينما يحتاج موضوع كهذا إلى ما هو أكبر وأعمق.
على كل مؤسسات المجتمع أن تعمل في إطار بعث وإحياء مفهوم الهوية والمواطنة والانتماء في نفوس الجيل الشاب الذي يتعرض اليوم إلى الكثير من الإدماج الناعم في حضارة العولمة بمعناها السلبي تحديداً، كغرس اللامبالاة بمفردات هويته وخاصة لغته وثقافته الدينية ونظام العلاقات العام والخاص في المجتمع، هذا الشعور باللامبالاة وعدم الانتباه منزلق خطير يجب أن تتنبه له الأسرة ونظام التعليم، ووسائل الإعلام وتعالجه بحرص وعمق شديدين!

الإتحاد الإماراتية

Use Facebook to Comment on this Post

السرقات الأدبية

ياسر حارب

قامت الصحافة الخليجية ولم تقعد، عندما حكمت المحكمة على د. عائض القرني بدفع غرامة مالية قدرها 330 ألف ريال، لسرقته 90% من المادة التي ضمّنها في كتابه “لا تيأس”، من كتاب “هكذا هزموا اليأس” للكاتبة سلوى العضيدان.

لم تكن المشكلة الرئيسية في السرقة فقط، ولكنها في أن الشيخ عائض قد نفى في البداية سرقة مادة سلوى، ثم اعترف لاحقاً بذلك! ولستُ هنا في صدد تحليل هذه القضية التي صدر فيها حكم محكمة، ولكنني تابعتُ الحوارات الدموية التي انتشرت في تويتر يوم صدور الحكم، ولاحظتُ كيف اختلف المغرّدون، بشراسة، حول مفهوم السرقات الأدبية، حيث يُبالغ كثير من الناس اليوم في وصف هذا المصطلح؛ فلا يكاد أحدهم يكتب شيئاً، في تويتر على وجه الخصوص، إلا وينبري له من يتهمه بالسرقة.

حدث قبل أيامٍ أن كتبتُ تغريدة اقتبستُها من مقال نشرته قبل عدة سنوات عن التسامح، فظهر لي شخص لا أعرفه، وقال لي بأنه كتب نفس الكلام قبل قليل، وطلب مني إيعاز الفضل لأهله! دخلتُ إلى تغريداته فوجدته قد تحدث عن التسامح، ولكن كلامه، أي نصه، كان مختلفاً تماماً عما كتبتُ، بل وجاء بعدي زمنياً، فتساءلتُ: هل يحق للأشخاص امتلاك الأفكار أم النصوص؟

تحدث توفيق الحكيم بإسهاب حول هذا الموضوع، وقال في مجمل حديثه إنه “لا ملكية للأفكار، ولكن الملكية للنصوص”. فالفكرة تسافر عبر الزمن، فتنضج في أزمانٍ معينة، ثم تخبُت في أزمان أخرى لاختلاف الظروف والثقافة السائدة.

يقول الحكيم إنه لا يوجد من أتى في الأدب بفكرة جديدة، وإنما يستفيد الأدباء من أفكار من سبقوهم، بل إن كثيراً من كبار الأدباء كانوا نسخاً مطوّرة من أدباء آخرين. فشكسبير كان يشبه الأديب الإيطالي “بوكاتشيو”، حيث يقول المستشرق الإنجليزي هاملتون جيب في كتابه “الاتجاهات الحديثة في الإسلام”، بأن بوكاتشيو قد كتب روايته الشهيرة “ديكامرون”، بنفس أسلوب وطريقة ألف ليلة وليلة، ومن ثم أتى شكسبير وكتب مسرحية “العبرة بالخواتيم”، بنفس طريقة ديكامرون.

ويقول توفيق الحكيم إن الشاعر الألماني غوته وزملاءه الذين عاصروه، لم يستطيعوا أن “يخرجوا من عباءة فولتير”، حيث كانت كتابات فولتير وأسلوبه الأدبي السلس، هي “الموضة الأدبية” في تلك الأيام. أما ثرفانتس، صاحب الرواية الأشهر في التاريخ (الدونكيخوته)، فلقد اقتبس كثيراً من الأفكار البطولية في روايته من “الإلياذة” لهوميروس وبدا متأثراً جداً بها.

إذن، تبقى حقوق الملكية الفكرية للنص وليست للفكرة، فلا يُعقل أن يكتب أحدهم قصيدة أو رواية عن دور الأم في تشكيل شخصيات أطفالها، ثم يمنع الآخرين من الخوض في نفس الموضوع بحجة أنه كتب فيه!

إن الكاتب الفذ هو الذي يختزل إبداعات الآخرين، فيقتبس من حسناتهم ويتجاوز عن زلاتهم، فقلم الكاتب يشبه القِدْر الذي تغلي فيه أنواع عديدة من الأساليب الأدبية والصور البلاغية والأفكار الخلاّقة، التي لا يُمكن أن يأتي بها من العدم.

ولا يعيب الكاتب أن يُشبه أسلوبه أسلوب كاتب مشهور، على ألا يبقى رهيناً لديه مدة طويلة، وعليه أن يختار له أسلوباً خاصاً يُعرف به بين الناس. عندما سُئِل أحد المبدعين، وأظنه ليوناردو دافنشي، عن سر تميزه، قال: “بدأتُ بالتقليد”. وسُئل أحد الأدباء عن تعريف الأدب فقال: “إنه إعادة صياغة الأفكار العظيمة”.

ولكن ذلك لا يعني أن نبخس المُقتَبَس مِنهُم حقّهم في الإشادة! أستطيع أن أفهم عدم وجود صفحة للمَرَاجع التي عادة ما توجد في آخر الكتاب، عندما يكون العمل الأدبي رواية أو كتاباً لمقالاتٍ جُمِعَتْ بعد سنين، ولكنني لا أستطيع شراء كتابٍ علمي أو فكري يخلو من مصادر.

فلماذا يُصرّ الكاتب الأجنبي على وضع صفحة قبل المقدمة، يشكر فيها كل من ساعده في إنتاج عمله، بالاسم والمسمى الوظيفي، ثم يملأ صفحته الأخيرة بالمراجع التي استعان بها، في حين يستنكف معظم الكُتّاب العرب عن فعل ذلك؟ إن من يفعل ذلك فهو إنما عبقري زمانه، أو لصّ محترف!

لا بد أن نفرّق بين التأثّر الأدبي وبين السرقة الأدبية، فسرقة الأدب جريمة حضارية، يُعاقِب عليها القانون والتاريخ، ويشهد عليها العالم أجمع، وليس من العدل أن نطلب من الناس أن يُسامحوا كاتباً ارتكب جريمة كهذه، في حين يرفض هو التعليق أو الاعتذار.

نحترم الشيخ عائض ونُقدّره، ولذلك نتمنى منه أن يعتذر لكل من وثق به واشترى كتبه، فحَسَنة الاعتراف بالخطأ، تُذْهِبُ سيّئة الخطأ نفسه.

البيان الإماراتية

Use Facebook to Comment on this Post

هذه ثورتي وحلم حياتي

عماد الدين اديب

بعد عام على الثورة المصرية، سألت نفسي: وماذا بعد؟

معضلة الثورة المصرية، كما أفهمها، هي قدرة شعاراتها على إخراج الملايين إلى الشوارع والميادين، ولكن عدم قدرتها على الحصول على عشرات الآلاف من الأصوات في دوائر الانتخابات لترجيح كفة مرشحي الثورة!

تخرج الثورة مليونية إلى التحرير، ولكن غير قادرة على إقناع مائة ألف مصوت في دائرة انتخابية؛ كيف؟!

هذه التركيبة المعقدة تحتاج إلى بحث وتدقيق.

قبل انتخاب البرلمان خرجت 23 مليونية، منذ تنحي الرئيس المصري السابق، ولكن أيضا فشل أنصار الثورة، كميا، في فرض كلمتهم في استفتاء الإعلان الدستوري، في مارس (آذار)، وانتخابات البرلمان، في ديسمبر (كانون الأول)، ويُنتظر أن تستمر هذه المعادلة في انتخابات الشورى والرئاسة!

كيف يمكن أن يكون مزاج التظاهر ثوريا وشبابيا، ثم يكون المزاج التصويتي إخوانيا وسلفيا؟

الناس في مصر يتظاهرون مع الثورة ويصوتون لجماعة الإخوان والجماعات السلفية!

كان المشهد يوم 25 يناير (كانون الثاني) هذا العام بليغا ومؤثرا؛ يتفق فيه الجميع على احترام دماء الشهداء ورعاية أسرهم وضرورة استكمال الثورة.

واختلف الجميع على أسلوب استكمال الثورة؛ «الإخوان» والسلفيون يريدون أن يتم تسليم وتسلم السلطة من الجيش إلى رئيس مدني منتخب في موعد أقصاه 30 يونيو (حزيران) من هذا العام، بينما شباب الثورة يريدون أن تنتقل السلطة الآن دون إبطاء إلى البرلمان.

ويرى شباب الثورة أنهم يريدون نقل السلطة الآن إلى قوى مدنية، لأنهم (حسب وصفهم) يثقون في أن المؤسسة العسكرية ليست محايدة بالقدر الذي يجعلها تشرف سياسيا على كتابة الدستور الجديد، ونقل السلطة، وعمل انتخابات رئاسية محايدة.

ويؤمن «الإخوان» بأنه لا داعي للقلق من المؤسسة العسكرية، وأن رعايتهم لانتخابات برلمانية حرة ونزيهة هي خير دليل على أنهم الجهة التي يوثق بها في استكمال مشوار نقل المؤسسات السياسية وجميع السلطات إلى سلطة مدنية منتخبة.

الجيش و«الإخوان» والسلفيون في جهة، والثوار والليبراليون وقطاعات من المثقفين في جهة أخرى.

المذهل أن الجميع يقول إنه مع الثورة، لكن الثورة لم تحصد أصواتا في البرلمان! والمذهل أيضا أن الجميع يقول إنه يؤمن بجيش مصر الوطني، ولكن يتم الهتاف بسقوط حكمهم!

الحالة في مصر الآن: ثوار في الميادين، ولكن ليسوا في البرلمان، وجيش تتم المنازعة حول المدى الزمني لبقائه في الحكم؛ هل عدة أسابيع أخرى أم عدة أشهر حتى يوم 30 يونيو؟

وما بين صراع الجيش والثوار، يخرج التيار الإعلامي الرابح الأكبر.

الشرق الاوسط

Use Facebook to Comment on this Post

نورت السعودية!

نورت السعودية!

حمدا لله على سلامتكم، إخواني المواطنين وأخواتي المواطنات العائدين والعائدات من مشارق الأرض ومغاربها نورتم السعودية أكثر مما نورتها شركة الكهرباء، الأماكن كلها مشتاقة لكم، والثياب والعباءات وتوقيع الحضور والانصراف وتكشيرة المدير وزحام الشوارع، كل شيء حولكم يذكركم بشيء،...

أكمل القراءة »

“بقرة” هيكل!

“بقرة” هيكل!

من بين أكثر الكتاب السياسيين تأثيراً على المشهد المصري، خلال العقود الماضية، الأستاذ محمد حسنين هيكل، باعتبار قربه من جمال عبد الناصر، وتوليه وزارة الإعلام، ورئاسة تحرير الأهرام في العهد الناصري، وبعض من عهد السادات. كان هيكل لسان عبدالناصر، لكن هيكل بعد رحيل ملهمه؛ اشتهر...

أكمل القراءة »

الفئة الفالّة

الفئة الفالّة

يَسْتَهِلُّ توماس فريدمان كتابه «العالم مُسطّح» بقصته، عندما كان يلعب الغولف في إحدى الملاعب الهندية، ثم ينتقل تدريجياً إلى فحوى الكتاب بسلاسة ويُسْر عن طريق ضرب الأمثال والاستشهاد بالوقائع البسيطة، ولا يهم إن كنا نختلف أو نتفق مع فكره، إلا أنه يبقى أحد أشهر الصحفيين في...

أكمل القراءة »

ملكة جمال تويتر

ملكة جمال تويتر

مشكلتنا الأزلية أننا مجتمع لا يجيد تصدير منتجاته الإنسانية وتسويقها، اعتدنا الاستيراد حتى أدمناه في كل شيء. طعامنا وملابسنا ليست هي المستوردة فحسب، بل حتى قصصنا، والمقولات التي نرددها لم أتمن مقابلة شخص في الفترة الأخيرة كما تمنيت أن أقابل رياض الحميدان؛ لأحتضنه، وأشكره،...

أكمل القراءة »

معلومات عامة !

معلومات عامة !

(١) هل تعلم أن أول بيان في تاريخ هيئة الصحفيين السعوديين هو ادانة الاعتداء الآثم على الصحافية اللبنانية مي شدياق ؟ هل تعلم – عزيزي القارىء – أنه آخر بيان أيضاً ؟! .. اقسم بالله .. ما أمزح ! (٢) هل تعلم أن إيرادات الميزانية هذا العام قد تصل لحدود الترليون ؟ إن كنت لا …...

أكمل القراءة »

المبدعون الإماراتيون .. أين أنتم؟

المبدعون الإماراتيون .. أين أنتم؟

على الجهات التي تعلن عن نفسها أنها راعية للمواهب ولطاقات الشباب الخلاقة، وتحديدا في مجال الثقافة والأدب والصحافة أن تلتزم بمبدأ “يفعلون ما يقولون” أو “يلتزمون بما يعدون” لأن هناك الكثير ممن أعرفهم يصدقون الشعارات التي ترفع ويركضون حاملين نتاجات إبداعهم ورحيق قلوبهم،...

أكمل القراءة »

نعمة القراءة السريعة!

نعمة القراءة السريعة!

على عكس الاعتقاد الشائع، فقد وجد العلماء أنك حينما تقرأ بسرعة يرتفع معدل استيعابك بنسبة كبيرة! هذا ما قاله رائد القراءة السريعة في العالم العربي الدكتور الكويتي جمال الملا من واقع دراساته وإحصائياته، إذ درب حتى الآن أكثر من مليون متدرب حول العالم في دورات ودوائر تلفزيونية...

أكمل القراءة »

من سيشل.. درس في الوطنية!

من سيشل.. درس في الوطنية!

في جزيرة صغيرة من جزر سيشل، في المحيط الهندي، رأيت رجلاً مسناً ينظف الشاطئ من النفايات. كان يوزع ابتساماته على الناس ويعمل بهمة واضحة. أخبرني أنه يتطوع من وقت لآخر لتنظيف الشواطئ وخدمة السائح. قال إن جزيرته تعتمد في اقتصادها على السياحة: الفنادق توظف أبناءنا وتتعاقد معنا...

أكمل القراءة »

ما حكم الفرح؟!

ما حكم الفرح؟!

من بين الملاحظات التي أرصدها حول تعاملنا مع الفرح، أننا نسأل عن حكم الفرح ولا نسأل عن حكم الحزن والكآبة! هناك فرق بين المدن الساحلية والمدن الصحراوية بالنسبة للفرح، إذ كثيراً ماينجذب أهل الصحراء إلى التجهم والجدية في أخذ الأمور، ذلك أنهم ضيوف القدر، كما يعبر بعض الرحالة...

أكمل القراءة »

كله إلا الإهانة!

كله إلا الإهانة!

صحيح أن بعض الرجال ليس لهم أمان، وأولهم أنا، ولا فخر. ولكي أثبت لكم ذلك، سوف أضرب لكم مثلا واقعيا لا يخصني، وإنما هو يخص رجلا أعرفه حق المعرفة ولا أكن له احتراما شديدا. هذا الرجل متزوج من امرأة مدرّسة ولديه منها ثلاثة أولاد، وكانت حياتهما تسير على أكمل وجه لعدة سنوات. وبعد أن...

أكمل القراءة »

ماذا لو مات أردوغان؟

ماذا لو مات أردوغان؟

غياب أردوغان عن المشهد السياسي لأيام عدة واختفاؤه عن الأنظار وشاشات التلفزيون فتح الباب على مصراعيه أمام التكهنات والإشاعات حول صحة رئيس الوزراء التركي وتدهور وضعه الصحي وإصابته بمرض عضال، وأنه يعاني سرطانا في الدماغ أو سرطان القولون، وأن الأدوية التي يتناولها لها...

أكمل القراءة »

5 دقائق

5 دقائق

أخيراً ولى عام 2011 بربيعه وخريفه وشتائه، غير مأسوف عليه، وقد زاد على كاهل الطلبة الكثير والكثير، مما يجب عليهم أن يحفظوه من جمل وعبارات على غرار «ارحل، بره، من أنتم، مرتزقة، شبيحة، بلطجية»، والكثير الكثير من عبارات الرعب الأخرى. ولى عام ،2011 وكان الله في عون الزملاء في الصحف...

أكمل القراءة »