“فورين بوليسي”: السعودية تعمل على تخفيف القيود المفروضة على المرأة


أثنت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية على قرار إدارة الجوازات التابعة لوزارة الداخلية السعودية تجميد العمل بنظامٍ الكتروني يرسل إشعاراً نصياً إلى هواتف أولياء أمور السعوديات فور مغادرتهن حدود البلاد.

المتحدث الرسمي للجوازات المقدم أحمد اللحيدان كشف عن تجميد العمل بالنظام الالكتروني لإعادة النظر فيه وإجراء بعض التعديلات، مشيراً إلى أن النظام “سيكتفي مستقبلاً بإرسال الإشعارات النصية إلى أولياء الأمور المسجلين في الخدمة فقط، بدلاً من التواصل مع كافة الأسماء المسجلة لدى وزارة الداخلية”، وذلك بهدف تحسين الخدمة وتحقيقها الأهداف المرجوة منها – حسب قوله -.

وأثار النظام الكثير من الجدل في الأوساط السعودية منذ إطلاقه في نوفمبر 2012، إلا أن وسائل إعلام إقليمية وعالمية أثنت على قرار وزارة الداخلية تجميد العمل به، معتبرةً إياه نصراً للمرأة السعودية وخطوة جديدة نحو حريتها.

ورغم اعتراف “فورين بوليسي” بأهمية القرار، فإنها قللت من أثره العملي على المواطنات السعوديات اللاتي لا زلن بحاجة لتصريحٍ من أولياء أمورهن لمغادرة البلاد، سواءً كان زوجاً أو أخاً أو أباً أو ابناً في بعض الأحيان.

المجلة الأميركية ختمت موضوعها بالحديث عن معاناة السيدات السعوديات من القيود القانونية والاجتماعية، مذكرةً بالاحتجاجات النسائية التي عرفتها البلاد للمطالبة بالسماح للمرأة بقيادة السيارة.