أرقام النحس تطارد صلاح فى تشيلسى وفانلة دروجبا المخرج الوحيد


لم يحسم محمد صلاح، لاعب المنتخب الوطنى المصري والمنتقل حديثاً لصفوف فريق تشيلسى الإنجليزى رقم القميص الذى سيرتديه مع «البلوز» خلال مشواره مع الفريق والذى من المنتظر أن يبدأ فعلياً خلال الأسبوع المقبل حيث يحمل الواقع تحذيرات لصلاح بشأن بعض الأرقام التى يجب أن يبتعد عنها كون تاريخها سيئاً للغاية مع نجوم تشيلسى على مر التاريخ.

وعلى رأس هذه الأرقام الرقم «10» الذى بات شاغراً عقب انتقال الإسبانى خوان ماتا لفريق مانشستر يونايتد، إلا أن هذا الرقم على الرغم من أهميته فى أغلب الفرق العالمية فإنه رقم «شؤم» فى البلوز، حيث لم يشهد تألق أى لاعب خلال السنوات العشر الأخيرة، بعدما ارتداه النجم الإنجليزى جو كول، والذى كان من أبرز نجوم الفريق إلا أن الإصابات أدت لانهيار مستواه ورحيله عن الفريق، حتى وصل أنه يلعب لفريق ويستهام الذى يحتل المركز الثامن عشر فى الدورى الإنجليزى ومهدد بالهبوط.

وجاء خوان ماتا ليكمل أسطورة الرقم «10» مع البلوز، فاللاعب الذى فضل تشيلسى على الثنائى ريال مدريد وبرشلونة لم يترك بصمة تذكر مع الفريق ورحل بعد ثلاث مواسم فقط من الباب الصغير. كما يأتى الرقم «13»، والذى أصاب الثنائى ويليام جالاس ومايكل بالاك باللعنة، حيث غادر جالاس الفريق بعد مشادة عنيفة مع مسئولى النادى، بعدما سحبوا منه الرقم ومنحوه لبالاك، الذى بدوره فشل فى التتويج مع الفريق بأى بطولة كبرى، وخسر دورى الأبطال موسمين متتاليين فى النهائى ونصف النهائى، قبل أن يدخل فى خصام مع ديديه دروجبا ويغادر الفريق ويعود إلى ألمانيا.

وفى المقابل، يظهر رقم «15» شاغراً حالياً، ويمثل فأل حسن على من يرتديه فى الفريق اللندنى، فهو الرقم الذى بدأ به الإيفوارى ديديه دروجبا مسيرته مع الفريق، قبل أن يصبح أحد أبرز أساطير النادى على مر التاريخ. وتأتى حيرة «صلاح» بسبب أن الرقمين المفضلين له محجوزان فى الفريق، حيث يرتدى البرازيلى ويليان القميص رقم «22»، وهو قميص «صلاح» فى بازل، ويرتدى مواطنه «أوسكار» الرقم «11» وهو قميص «صلاح» مع المنتخب الوطنى.