“أسوشييتد بريس” تطرد أحد مصوريها لتعديله على صور الحرب في سوريا


فصلت وكالة الأنباء الأمريكية أسوشيتد برس مصورا مستقلا يعمل لديها لتغطية الحرب في سوريا بعد أن أقر بتعديله صورة جرى توزيعها على الصحف ووسائل الإعلام العالمية.

وسبق أن حازت الوكالة على جائزة بولبتزر بفضل صور لتغطيتها للحرب في سوريا من المصور ذاته نرسيسو كونريراس- Narciso Contreras.  الذي عمل مع الوكالة في الشرق الاوسط، لكن إقراره بتعديل صور وقيامه بحذف كاميرا فيديو في زاوية صورة تظهر مقاتل للمعارضة وهو قريب منها في شهر سبتمبر الماضي، دفع بالوكالة لاعتبار التعديل انتهاك لقيم واصول العمل لدى الوكالة التي تلتزم بموجبها بالحفاظ على الحقيقة فيما تلتقطه الصور دون تعديلها رقميا أو التلاعب بمحتواها بأي شكل سواء كان ذلك بالحذف أو الإضافة.

وأعلنت الوكالة أنها أنهت التعاون مع المصور مع منعه مستقبلا من العمل مع الوكالة بأي شكل وكان المصور كونتريراس من بين خمسة مصورين ساهمت صورهم عن الحرب في سوريا في فوز وكالة أ ب بجائزة بوليتزر للصحافة في فئة الأخبار العاجلة في ربيع عام 2103، وفاز وقتها بجائزة تصوير الاخبار العاجلة رودريجو ابد ومانو برابو ونارسيسو كونتريراس وخليل حمرا ومحمد حسين بحسب ما ذكرت صحيفة أرابيان بيزنس.

وكانت الصورة التي تلاعب بمحتواها قد التقطت في يوم 29 سبتمبر بعد الفوز بالجائزة بحسب الوكالة التي قامت بإزالة صوره التي توزعها عادة لوسائل الإعلام العالمية، و ما لم تكشفه الوكالة هو سر كاميرا الفيديو وسبب قيام المصور بحذفها رقميا من الصورة، وهي تظهر مقاتلا من المعارضة بجانب بكاميرا فيديو لأحد الصحفيين.

جدير بالذكر، أن الحرب في سوريا تشهد استقطابا إعلاميا كبيرا تورط فيه الطرفان بعمليات تلاعب و”كمائن إعلامية” وتوزيع صور غير حقيقية منها صور من غزة والعراق ومصر، على أنها من سوريا كما حصل مع صورة نشرتها بي بي سي وتبين أنها من العراق.