أول نقطة تفتيش في أبوظبي للمسافرين إلى الولايات المتحدة


أقلعت يوم الجمعة الماضي أول رحلة تخضع للتفتيش من قبل نقطة تفتيش تابعة للجمارك الأمريكية داخل مطار أبوظبي وتوجهت إلى مطار دالاس الدولي في واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتعد هذه البوابة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط ومهمتها فحص وتفتيش الركاب المتجهين إلى الولايات المتحدة الأمريكية  بإشراف حراس أمن أمريكيين، ويوفر ذلك على المسافرين الانتظار في صفوف التفتيش الطويلة عند الوصول إلى المطارات الأمريكية.

وقال الدكتور أحمد شكارة من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي :”إن هذه المبادرة تسهم بشكل كبير في توفير الوقت والجهد على المسافرين وتسهل حركة تدفق حركتهم داخل المطار”.

وأضاف شكارة: “إن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم أحدث التقنيات في مجال السياحة والطيران، وتعد هذه المبادرة خطوة بناءة على صعيد تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين”.

غير أن هيئات ومنظمات السفر الامريكية كانت أقل حماساً للفكرة واعتبرت العديد منها أن المستفيد الوحيد هو شركة الاتحاد للطيران التي تسير رحلات مباشرة إلى الولايات المتحدة، وسجلت كل من جمعية الملاحين الجويين الأمريكيين (ألبا) وجمعية ملاحي الجنوب (سوابا) اعتراضهما على تفتيش الركاب في مطار أبوظبي من قبل فرق أمنية أمريكية معتبرين أن ذلك سيشجع الركاب على الحجز في طيران الاتحاد وتجنب شركات الطيران الأمريكية.