ادوارد سنودن مرشحٌ للفوز بجائزة “نوبل” للسلام


تقدم مسؤولان نرويجيان بترشيحهما للمتعاون السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية ادوارد سنودن للفوز بجائزة “نوبل” للسلام، بعد كشفه عن تجسس حكومة الرئيس باراك أوباما على مواطنيها وعلى رؤساء دولٍ حليفةٍ للولايات المتحدة.
عضوا الحزب الاشتراكي اليساري براد فيغار سولهيل وسنور فالين اعتبرا أن تسريبات سنودن “كشفت عن مدى براعة التكنولوجيا الحديثة في التجسس”، الأمر الذي وجدا فيه إسهاماً في نشر السلام.
سولهيل وفالين أضافا في بيانٍ نشر أمس الأربعاء، “لا شك في أن أفعال ادوارد سنودن أثرت سلباً على الخطط الأمنية لدول عدة على المدى القصير، إلا أننا مقتنعان بأن تسريباته ستمثل جرس إنذارٍ يساهم في نشر ثقافة السلام والاستقرار في العالم. سنودن سلط الضوء على أهمية عودة الثقة والشفافية كمبدئين أساسيين في السياسات الأمنية العالمية، علينا ألا نستهين بما قدمه”.
وبحسب اللجنة المشرفة على الجائزة، فإن سولهيل وفالين مؤهلان لتقديم ترشيحهما على اعتبار أنهما يعملان كمشرّعين في النرويج، علماً بأن القوائم الكاملة للمرشحين تبقى طيّ الكتمان لـ 50 سنة قبل أن يتم الكشف عنها.
ومن المنتظر أن يقفل باب الترشيح للفوز بجائزة “نوبل” للسلام يوم السبت، على أن يتم الإعلان عن الفائز بنسخة العام 2014 في اكتوبر المقبل.
يشار إلى أن المتعاون السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية يعيش في روسيا حالياً بعد حصوله على اللجوء السياسي في يونيو الماضي، علماً بأنه يواجه تهماً بالتجسس وسرقة ممتلكات حكومية في بلاده.