الإتحاد للطيران تبدأ استخدام الوقود الحيوي برحلاتها الجوية


في خطوة على أرض الواقع لتنمية مشروعات الطاقة المستدامة والحيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة قامت شركة الإتحاد للطيران بالتعاون مع شركات بوينغ وتكرير وتوتال ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بتجربة ناجحة لتسيير رحلة جوية من أبوظبي للعين استغرقت 45 دقيقة استخدم خلالها 10% من الوقود الحيوي من إجمالي الوقود المستخدم.

وتهدف المبادرة الجديدة إلى صناعة الوقود الحيوي المستدام ليحل محل نظيره التقليدي في الطائرات في المستقبل القريب، وجاء الإعلان عن مبادرة وقود الطائرات الحيوي بعد مرور يوم على إطلاق الاتحاد للطيران رحلتها التجريبية لطائرة بوينغ 777 التي تم تشغيلها جزئياً بأول وقود من الكيروسين الحيوي تم إنتاجه في الإمارات عن طريق تكنولوجيا لمعالجة الكتلة الحيوية النباتية المبتكرة . وقد تم تحويل الوقود الحيوي بشكل جزئي من الكتلة الحيوية من قبل شركة توتال وشريكتها شركة أميريس .

وقامت شركة تكرير، المملوكة بالكامل من قبل شركة أبوظبي الوطنية للبترول (ADNOC)، بإجراء عملية التصفية النهائية لوقود الطائرات الحيوي، لتنضم بذلك الإمارات إلى العدد القليل من الدول التي تقوم بإنتاج وتشغيل طائراتها عبر وقود الكيروسين الحيوي .

وفي الوقت الحالي، يقوم مركز مصدر لأبحاث الطاقة الحيوية المستدامة، الذي تدعمه الاتحاد للطيران وشركة بوينغ مالياً، بإجراء أبحاثه وتطوير الزراعة الملحية التي ستصبح مواد خام لعمليات التكرير نفسها لإنتاج الوقود المتجدد .

وقال جيمس هوغن رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: “بالتعاون مع شركائنا الرئيسيين، يتمثل هدفنا في دعم وتطوير وتسويق وقود الطائرات الحيوي المستدام في أبوظبي، والمنطقة وحول العالم على حد سواء . وقد خطونا خطوات مهمة في هذا المجال وسنواصل تركيزنا على إقامة مبادرات أخرى مثل هذه المبادرة لتسهيل المسألة المتعلقة بتوافر وقود الطائرات الحيوي للاتحاد للطيران في السنوات المقبلة” .