الإمارات تكافح التدخين بقوة


فرضت الإمارات العربية المتحدة قوانين صارمة ومشددة في إطار سعيها إلى مكافحة التدخين والحفاظ على صحة أفراد المجتمع، حيث:

  • -منعت التدخين في وسائل النقل العام والأماكن العامة المغلقة
  • -ومنعت التدخين أثناء قيادة السيارة الخاصة في حال وجود طفل لا يتجاوز عمره 12 عاما.
  • -ومنعت بيع منتجات التبغ لمن لا يتجاوز عمره الـ 18عاماً
  • -ومنعت ترخيص المقاهي أو ما يماثلها من المحلات التي تقدم أي من أنواع التبغ أو منتجاته داخل البنايات السكنية أو الأحياء السكنية أو بجوارهما.
  • -ومنعت زراعة التبغ وحظر استيراد وبيع الحلوى والألعاب التي تشبه التبغ أو منتجاته.
  • -وحظرت التدخين في دور العبادة والمؤسسات التعليمية والمنشآت الصحية والرياضية.
  • -وحظرت جميع أشكال الإعلان عن التبغ ومنتجاته أو الدعاية والترويج له
  • -وفرضت مواد قانونية تعاقب المخالفين تصل في بعض الحالات إلى مليون درهم
  • -كما فرضت قوانين تمنع إدخال التبغ ومنتجاته إلى الإمارات إلا إذا حملت عبارات وصور تحذيرية واضحة على عبواته
  • -إضافة إلى ذلك، أعطت مواد القانون الحق للمحكمة، في حال إدانة الشركة أو الشخص بمخالفة القانون، بمصادرة المواد المضبوطة والمواد الإعلانية وحتى إغلاق المنشأة …. وغيرها

وتأتي هذه الإجراءات ضمن الحرب التي تقودها الإمارات ضد التدخين والتي بدأت بمنعه في معظم المواقع العامة ومراكز التسوق والدوائر الحكومية والوزارات والمستشفيات. حيث منعت إمارة دبي –منذ عامين- التدخين في المراكز التجارية والمواقع المغلقة وجميع المرافق العامة؛ كما  حظرت إمارة أبوظبي العام الماضي جميع أشكال الإعلان عن التبغ ومنتجاته أو الترويج له في كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، كما تفرض إمارات أخرى في الدولة غرامات على من يخالف القوانين كما في الشارقة وغيرها.

وتجدر بالإشارة إلى أنّ التبع يتسبب في وفاة حوالي 6 مليون شخص سنوياً، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، من بينهم 600 ألف ضحية غير مدخنين لكن وفياتهم كانت بسبب تعرضهم المستمر لأشخاص يدخنون.