الصراع المصري ينعكس على الضفة بإطلاق اسمي مرسي والسيسي على المواليد الجدد


فيما يواصل الطفل الفلسطيني ‘محمد مرسي’ حياته في مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين وسط الضفة الغربية، بعد ان اختار والده له ذلك الاسم تيمنا باسم الرئيس المصري المعزول الدكتور محمد مرسي، قرر مواطن فلسطيني اخر برام الله الرد على ذلك، بإطلاق اسم المشير عبد الفتاح السيسي على مولوده الجديد.

واطلق المواطن زياد هندي، على مولوده الجديد اسم ‘عبد الفتاح السيسي’، تيمنا بقائد الجيش المصري الذي عزل مرسي بحسب ما أوردت شبكة بي بي سي الإخبارية.

وجاءت خطوة المواطن زياد هندي واطلاقه اسم السيسي على ابنه الذي ولد في مدينة رام الله بالضفة الغربية، تعبيرا عن اعجابه بالسيسي، واقدامه على عزل مرسي عن الحكم المصري قبل شهور.

ونقل عن المواطن هندي قوله، انه قرر تسمية مولوده بهذا الاسم، ‘حبا وإعجابا بشخصية المشير عبد الفتاح السيسي’ ويحظى السيسي الذي عزل محمد مرسي استجابة لتظاهرات عارمة شهدتها مصر، بشعبية في صفوف الفلسطينيين، وذلك بالتوازي مع الشعبية التي يحظى بها مرسي في صفوف الفلسطينيين المقربين من التيارات الاسلامية، وخاصة في صفوف نشطاء حركة حماس التي تنتمي لجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي.

وجاء اطلاق المواطن الهندي اسم السيسي على وليده الجديد بعد ان اقدم الاسير المحرر عبد الحليم غنام، من مخيم الجلزون للاجئين على اختيار اسم ‘محمد مرسي’ اسما لطفله الذي رزق به عقب الاطاحة بالرئيس المصري السابق، مما عرضه للاستدعاء من قبل جهاز المخابرات العامة الفلسطينية مؤخرا للتحقيق معه بشأن اختيار ذلك الاسم لطفله.

وكانت عائلة المواطن عبد الحليم غنام كشفت مؤخرا ان المخابرات العامة الفلسطينية استدعت ابنهم على خلفية تسمية طفله الجديد باسم ‘محمد مرسي’ تيمناً بالرئيس المصري السابق.

يذكر أن المواطن غنام هو أسير محرر من سجون الاحتلال الاسرائيلي وأمضى في الاعتقال أكثر من 7 سنوات، وأفرج عنه قبل 10 أشهر. وكان غنام المتزوج ولديه طفلة وولدان، رُزق بآخرهما قبل حوالى شهر وسماه محمد مرسي، ليعيش ذلك الطفل في مخيم الجلزون، الا ان الرد من المؤيدين للسيسي في صفوف الفلسطينيين جاء سريعا حيث اطلاق المواطن زياد هندي اسم عبد الفتاح السيسي على مولوده الجديد الذي رزق به حديثا برام الله وسط الضفة الغربية.

وتسود الشارع الفلسطيني حالة من الانقسام بشأن ما جرى ويجري في مصر، وهناك حالة انقسام في صفوف الفلسطينيين ما بين المؤيد لمرسي والمؤيد للسيسي، وكل يغني على ليلاه.